الوزير علي النعيمي.. أين كنت؟
بالطبع فما يخص البترول والطاقة فهناك الكثير مما يعرفه وزير البترول السعودي السابق المهندس علي النعيمي. ولكنه قد لا يكون يعرف أن هناك صحفية كندية بكت قبل عدة سنوات؛ لأنها كانت تعمل جاهدة لكي تحصل على تصريح صحفي منه أثناء انعقاد أحد المؤتمرات العالمية، ولكن لم يحصل ذلك، ولكن الواقع يقول إن الكل حول العالم يريد أن يستمع لما يقوله وزير بترولنا السابق. وقبل عدة أيام، تم عقد ندوة، رغم أنها مبسطة لمعالي الوزير في غرفة الشرقية، إلا أن أكثر من مستمع سأل سؤالا واحدا وهو.. الوزير علي النعيمي.. أين كنت؟ فالجميع ومنذ زمن كان يريد سماع ما سيقوله.من عدد الحضور وحسن الانتباه واللهفة لسماع المعلومة، كان واضحا أن الكثير من المواطنين والمواطنات ينتظرون سماع وزير البترول منذ زمن وتجربته في أرامكو، فالكل يتذكر عندما كان الكثير منا يستقي معلوماته عن حقل الغوار من مراكز تحليل تبعد آلاف الأميال مثل (بتروليوم إنتليجنس) في وقت كنا نرى وعلى أمتار قليلة أعمدة اللهب تتصاعد من أشهر شعلة لهب في العالم وهي ما كنا نسميه (غز بقيق). وفي الحقيقة، كان كتاب الوزير النعيمي ومحاضراته في الأيام القليلة الماضية رافدا كبيرا لمعلومات كنا نتساءل عنها، سواء أكانت أسئلة سياسية أو اقتصادية أو بالطبع شخصية، فتاريخ شركة أرامكو السعودية يعتبر من أكثر الأحداث تشويقا وإثارة سواء أكان الحديث عن التقلبات السياسية التي أثرت على أسعار النفط أو أسلوب الحياة في أحياء أرامكو أو برنامج أطفال في تليفزيون أرامكو كان يعده بابا حطاب.