محمد البكر

معالي الأمين.. وسع صدرك علينا

عندما صدر قرار تعيين المهندس فهد الجبير أمينا للمنطقة الشرقية، طلب مني الكثير من القراء والعديد من الزملاء الاستمرار في طرح القضايا البلدية في مختلف مدن المنطقة بشكل عام ومدينة الخبر بشكل خاص. حينها قلت لهم إن من المنطق منح معاليه مائة يوم قبل أن نلوم أو نعتب. ولكن ومن باب المصادفة أن توقف مقالي اليومي «سواليف» قبل انتهاء تلك الفترة، وبعد العودة كانت معظم الأمور قد تبدلت للأفضل، وظهر جليا ما بذلته الأمانة وعبر بلدية الخبر من جهود خاصة لإعادة سفلتة الكثير من الشوارع الرئيسية واستبدال أرصفتها بأرصفة حديثة خاصة في الأحياء الرئيسية التي تشهد تطورا ملحوظا. مدينة كالخبر سبق وأن حققت لقب ثاني أجمل مدينة عربية، من المؤكد أن تحتفظ ببنيتها التحتية وبجودة تخطيطها المدروس. لكن وكما يقول المثل الشعبي الشهير «الحلو ما يكمل»، فقد ظهر أن عددا من مشاريعها يسير ببطء، مثل مشروع الواجهة البحرية في الجزء الشمالي والذي يشكل متنفسا حيويا لأهلها وضيوفها من السياح، وكذلك مشاريع إعادة سفلتة بعض الشوارع الرئيسية، حيث تأخذ وقتا طويلا، فتتعطل مصالح الناس، ويتكبد أصحاب المحلات خسائر كبيرة. نعلم أن الأمانة مسؤولة عن تنمية كل مدن المنطقة وليس مدينة واحدة، لكننا نأمل أن تكون تنمية متوازنة، وهذا يتطلب الفصل بين الميزانيات، كي لا تتركز في مدينة على حساب المدن الأخرى في حاضرة الدمام.يا معالي الأمين، في الخبر تغيرت أشياء كثيرة للأفضل، لكن بعض أحيائها لا يزال بحاجة إلى مشاريع تعيد الوجه الباسم لها، خاصة في الأحياء القديمة كالخبر الشمالية والجنوبية والعقربية وكذلك الأحياء الجديدة القريبة من شواطئ العزيزية.. ولكم تحياتي.