رسالة من «صالة» التحرير
- «تحية للرجل الكبير في قلوبنا»، أمير المنطقة الشرقية، هذه هي افتتاحية «اليوم» ونحن ندشن أول نسخة من مشروع التطوير المستمر، نخرج بهذا الشكل والمضمون المهني ونحن نقطع أمام الله أولا، ثم أمام سموه الكريم عهدا مخلصا بأن نكون أوفياء لمشروعه الوطني، وبهذه الكلمات نبدأ.- يأتي هذا العدد الذي بين أيديكم بدعم من سعادة رئيس المجلس الأستاذ الوليد آل مبارك، الذي «أضاء» لنا في فريق التحرير نور الإبداع بدعم أعضاء المجلس كافة لطموحاتنا التحريرية المقبلة. - سيستمر الإنجاز بدعم هؤلاء جميعا، مستذكرين أن صناعة الصحافة باتت في تحول، وأن الفضاء والتكنولوجيا باتت صناعة جديدة، لكن قبل ذلك نجدد الرؤية بأن «اليوم» هي جريدة المنطقة الشرقية، صوتها ومصدر قرائها الأول، دون أن ننسى دورنا الوطني الذي يفرض علينا أن نكون في حالة من التأهب والمتابعة لكل ما يهم الوطن والمواطن، مدافعين عنه وفخورين بإنجازاته، مؤكدين العرفان لقيادة هذا الوطن تحت ظل ملك الحزم، العزم، والإصلاحات، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد.- وبالعهد لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، الذي يتطلع في كل ثانية لأن تتميز المنطقة، نوعيا، لمشاركة باقي مناطق المملكة في النماء والازدهار، وأن نكون صوتا ناطقا بالحق لكل هذه المنجزات، أن نكون «الحقيقة» في كل شيء، كما عودنا أن نكون في سلوكنا وإنجازنا متجاوبين مع تطلعات سموه.- أما عني وعن فريق العمل الذي أعد لقارئ «اليوم» هذه الطبخة اليومية، فأنا لست غريبا عن «اليوم» وليست هي غريبة عني. عرفت «اليوم» في سن مبكرة من عمري حين التحقت بها، وعرفت رجلاً سهر عليها اسمه الشيخ حمد آل مبارك - رحمه الله-، سهر عليها وهي متناهية الصغر لتتحول إلى دار إعلامية كبيرة على مستوى المملكة والمنطقة، كما عرفت معه رجالاتٍ كثيرين تولوا رئاسة مجالسها، وعرفت أعضاء مجالسها، ومدراء عمومها ورؤساء تحريرها. كما أن فريق العمل ليسوا بعيدين عن تاريخي مع «اليوم»، فأقل عمر وظيفي بينهم لا يقل عن 17 عاما من تاريخ الدار التي تجاوز عمرها الاثنين والخمسين عاما.- لذا، رأت «صالة التحرير» بأعضاء فريق العمل أن تؤكد على الريادة أولا وأخيرا في منطقة يحب أهلها منتجنا، ويتطلعون لمنتجات إعلامية تسبح في فضاء ورقي وآخر رقمي، وأن نضع أمام أعيننا جميعا دوما الوطن والقيادة، وأن نخرج بشخصية جديدة يقف خلفها مجلس الإدارة في كل لحظة وثانية خلال إعدادنا للـ«رقم واحد» من هذا الإصدار الذي سبقته أعداد تجريبية تابعتها اللجنة التنفيذية في المجلس ومجلس الإدارة يوما بيوم.- لقد كان التحدي كبيرا، بهذا أصدق قارئ «اليوم»، الذي قابل التغيرات الأخيرة عبر كافة منصات الإعلام بالإيجابية والثقة، مما حملنا مسؤولية وأمانة أكبر.. أن رهبة القارئ هي أشد وطأة. - في عدد «اليوم» سوف يلاحظ القارئ الكريم، أن «اليوم» أضافت شكلا جديدا لها ومحتوى داخليا تواصل به ما بناه الزملاء الذين تعاقبوا على رئاسة تحريرها، ففي الشكل حاولنا تقديم كافة الأنماط التحريرية والفنية والإبداعية، وفِي المضمون جعلنا قارئ المنطقة أولا، ولم ننسَ قارئنا في كافة مناطق ومدن ومحافظات المملكة، من وجبتنا التحريرية اليومية. - شكرا لقارئ «اليوم» الذي أعطانا هذه الثقة الكبيرة لنقدم له خلطة يومية، ورقية، رقمية مبدعة، وشكرا لكل عملائنا لهذه الحفاوة الكبيرة، التي جعلت «صالة التحرير» تتوق لأن تكون على قدر ثقتكم بنا.- كما يشرفنا أن نذكر معالي وزير الثقافة والإعلام د.عادل الطريفي والدعم الذي يقدمه لمنظومة الإعلام في المملكة، التي نتمنى أن نكون أشخاصاً فاعلين فيها.