نوط الشجاعة والمهمات الأمنية
توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز - ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - بمنح نوط الشجاعة لجميع رجالات الأمن الذين شاركوا في المهمة الأمنية التي تم تنفيذها صباح يوم السبت المنفرط بحي الياسمين بمدينة الرياض حيث تمت السيطرة الكاملة على جريمة ارهابية وتم افشالها قبل وقوعها يمثل تقديرا جديدا يضاف الى سلسلة من التقديرات التي تمنحها القيادة الرشيدة لرجالات الأمن بالمملكة.وقد حصل في اطار التقدير ذاته ثلاثة من المشاركين في المهمة استثنائيا على رتب تلي رتبهم الحالية تقديرا لما أظهروه من عزيمة عالية ومهنية وانضباط في تنفيذ مهامهم الأمنية للسيطرة على المطلوبين طايع بن سالم يسلم الصيعري وطلال بن سمران الصاعدي قبل تنفيذ مخططهما الارهابي في الحي، وهو تقدير يستحقه أولئك الأبطال الذين نذروا أرواحهم في سبيل الحفاظ على أمن هذه البلاد واستقرارها. لقد تمكن أولئك الأبطال بدقة وسرعة فائقتين وببسالة وشجاعة واقدام من تنفيذ مهمتهم وفوتوا على العنصرين الارهابيين تنفيذ مخططهما الاجرامي في الحي، وهو دليل قاطع على ما يتمتع به رجالات الأمن بالمملكة من قدرة فائقة على احتواء الارهاب وملاحقة الارهابيين والقبض عليهم، وهذه مهمة عالية يتمتع بها أولئك الرجال، فهذه واحدة من عمليات سابقة أثبت أولئك الرجال أنهم قادرون على تنفيذها بكل بسالة وتضحية وفداء. ويثبت أولئك الرجال الأفذاذ أنهم على مستوى المسؤولية، وأنهم يحملون على عواتقهم مهمات صعبة بتوجيهات من القيادة الرشيدة، ومازالوا يؤدون تلك المهمات على درجة كبيرة من الاتقان، وهم بذلك يؤدون رسالة وطنية هامة للحفاظ على أمن البلاد والعباد، وقد عرفت المملكة بحالة أمنية نادرة تحولت بمضي الوقت الى علامة فارقة ميزتها عن كثير من أمصار وأقطار العالم التي تموج بالارهاب والجريمة. ويحق لكل مواطن أن يفخر برجالات الأمن بالمملكة، فقد أثبت هؤلاء أنهم على قدر المسؤوليات التي أوليت لهم، وأنهم ينفذون مهماتهم الأمنية بكل اقتدار وشجاعة كما هو الحال مع الجريمة الارهابية بحي الياسمين التي تمت السيطرة عليها بالكامل، وكما هو الحال مع سائر العمليات البطولية التي يقوم بها هؤلاء الأفذاذ لملاحقة الارهابيين واحتواء ظاهرتهم الشريرة التي لن يتمكنوا من تمرير أغراضها وأهدافها الخبيثة. المملكة تلفظ كل الأعمال الارهابية التي حدثت في الماضي والتي قد تحدث في أي وقت، وقادتها ماضون باستخدام قبضتهم الحديدية لاحتواء ظاهرة الارهاب وملاحقة الارهابيين أينما وجدوا، فمعاقبة المجرمين ديدن عرف عن قادة المملكة منذ انشاء كيانها الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - يرحمه الله - وحتى العصر الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله -. استئصال ظاهرة الارهاب من المملكة مازال ساريا في بلاد يحرص قادتها على استتباب الأمن في كل أجزائها، والحيلولة دون عبث العابثين والمارقين والخارجين عن القانون بأمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة الطاهرة، وسيظل هذا الهدف قائما وماثلا، فهو يمثل أهم الأهداف التي يجري الاهتمام بها، فتنمية الوطن والنهوض بمقدراته والحفاظ على ثروته البشرية تتطلب بالضرورة القضاء على أي شكل من أشكال الجريمة في ربوعه ليبقى سالما وأهله سالمين. حفظ الله المملكة وقادتها ومواطنيها من كل مكروه، فالأمن سيظل ساريا رغم أنوف أولئك الحاقدين من العصابات الارهابية المأجورة التي لن تتمكن بحول الله ثم بفضل القيادة الحكيمة من تحقيق أي هدف من أهدافها الاجرامية.