بالرشاش!
حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب السوري الشقيق تستحق الفخر، شكرًا خادم الحرمين الشريفين! وشكرًا رجال المملكة العربية السعودية السبّاقة لنصرة أشقائها! ونسأل المولى أن يلطف بإخواننا في سوريا، ويعجّل بتحريرهم من الخونة والظلمة الذين تحالفوا عليهم. ¿قبل أيام تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطالب يدخل مدرسته بالرشاش، بل ويأخذه من يد قائد المدرسة ليهدد به زملاءه! ¿وقد صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم الأستاذ مبارك العصيمي، بناء على بيان إدارة تعليم بيشة، بأن: هذه القضية وتبعاتها من اختصاص الجهات الأمنية، أما المدرسة فتسير فيها الدراسة بشكل طبيعي. ¿والسؤال الذي يجب أن يطرح ويناقش مع كل مصيبة من هذه المصائب: أين الخلل؟! ¿هل هو في أولياء الأمور الذين يمارسون التأجيج القبلي في قلوب أبنائهم، ويزرعون في فكرهم من الصغر «إذا لم تأخذ حقك بيدك فلست رجلاً»؟! ¿أم أن البلاء في وزارة التعليم نفسها، التي حذفت التربية من اسمها، واعتقدت أنها بذلك تركز على التعليم، فرأينا من لا يملك تربية ولا تعليماً؟! ¿أم هي الهيئة العامة للرياضة والشباب المسؤولة عن رعاية الشباب، ولكنها تركت مهمتها الأساس واهتمت برعاية لاعبي كرة القدم؟! ¿أم هو الخطاب الشرعي البعيد عن احتياجات الشباب واهتماماتهم؟! ¿أم هي قنوات الفضاء بشقيها الشعبي الذي يمتدح شرب الدماء وأنها مثل شرب الماء، ومن تقدم لنا أفلاما تقوم على أن بطولة الأبطال تتمثل في القتل وسفك الدماء؟! ¿أياً كان السبب يجب أن نتوقف عند حمل الطالب للرشاش وتهديد زملائه لكي لا نرى المزيد! ¿أيا كان المسؤول، فالمصيبة عامة، ويجب أن يعالج الأمر! ¿عشرة تصرفات.. تقوي العلاقات: اعتذر إذا أخطأت، واستأذن إذا قاطعت، وأنصت إذا قوطعت، واشكر إذا خُدمت، وتَجَمّل إذا طلبت، ولبّ إذا طلبت، وترفّق إذا قيّمت، واصدق إذا استُشرت، وأفصح إذا أحببت، وتغاض إذا خوصمت. «المدرب الدكتور أحمد بوزبر»