كلمة اليوم

تعاون عسكري سعودي ياباني

حرصت المملكة دائما على تنويع مصادر حصولها على الأسلحة المختلفة من دول متقدمة عديدة دون التركيز على دولة بعينها، وهي سياسة تضمن للمملكة انسياب الأسلحة إليها من الدول الصديقة، وهذا ما يتضح جليا من خلال الزيارة الآسيوية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد، فالمحطة التي توقف خلالها في اليابان أثمرت عن تعاون مشهود ووثيق بين البلدين الصديقين في المجالات العسكرية.هذه المحطة أثمرت عن تعاونيات عديدة في مجالات مختلفة كان من بينها تعزيز التعاون بين المملكة واليابان في الجانب الدفاعي والعسكري وهو أمر بحث بين سموه ومعالي وزيرة الدفاع اليابانية أثناء اللقاء الذي تم بينهما، وهو تعزيز سوف يؤدي إلى تزويد المملكة بما استجد من أسلحة يابانية متطورة سوف تؤدي لدعم الأجهزة الدفاعية التي تحرص المملكة على دعمها باستمرار.تنويع مصادر الحصول على الأسلحة والمعدات العسكرية من دول مختلفة سياسة حكيمة من شأنها توثيق عرى التعاون العسكري بين المملكة وعدة دول صديقة لتعزيز وسائلها الدفاعية والعسكرية، وهو أمر تحرص المملكة على ممارسته من خلال علاقاتها الوطيدة وصداقاتها مع الدول الكبرى لاسيما اليابان التي تعد من كبريات الدول المصنعة للأسلحة الحديثة التي تحرص المملكة على الحصول عليها وتدريب طاقاتها الوطنية على استخدامها.الدفاع عن المملكة منهج اتخذ منذ تأسيس الكيان السعودي في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن «يرحمه الله» وحتى العهد الزاهر الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله»، فالقيادات الرشيدة اهتمت بأمور الدفاع عن الدولة من خلال تحديث وتطوير جيشها ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة، فالمملكة ليست من دعاة الحرب والعدوان على أية دولة ولكنها حريصة على الدفاع عن أراضيها والذود عنها.وإزاء ذلك حرصت المملكة دائما على تزويد أجهزتها الدفاعية بكل الأسلحة الحديثة والمتقدمة وتدريب طاقاتها الوطنية على استخدامها استعدادا للدفاع عن أراضي المملكة ومقدساتها من أي اعتداء، وقد نجحت المملكة في تنويع مصادر حصولها على المعدات العسكرية المتقدمة من كثير من الدول الصديقة ومن بينها اليابان التي يزورها سمو ولي ولي العهد حاليا ضمن جولته الآسيوية الناجحة.ارتبطت العلاقات السعودية اليابانية بسمات عديدة أبرزها التعاون في مجال النفط والتجارة والصناعة، وانطلاقا من مبادئ تلك العلاقات ودعمها فإن المملكة كانت حريصة دائما على تعميق تلك العلاقات في مختلف المسارات ومنها الجوانب الدفاعية والعسكرية كما يتضح أثناء المحادثات المثمرة التي تمت بين سموه ومعالي وزيرة الدفاع اليابانية خلال زيارة سموه لليابان.الصداقة التي تربط المملكة باليابان سوف تؤدي على الأمدين القريب والبعيد إلى تعميق العلاقات بينهما وترسيخها، وهذا ما يتجلى بوضوح من خلال زيارة سموه، فثمة مذكرات تعاون وقعت بين البلدين الصديقين في المجالات الثقافية والطاقة ونحوها، وكذلك فيما يتعلق بالتعاون العسكري بين البلدين، وتلك التعاونات تفتح أوسع المجالات لاستثمارات طويلة الأجل بين البلدين بما يعزز أواصر التعاون بينهما لما هو أفضل وأمثل.