توصية الأمير والأحساء
¸ شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أثناء استقباله مدير فرع المؤسسة العامة للتقاعد بالمنطقة الشرقية، على ضرورة تنويع «الخدمات والمزايا» المقدمة للمتقاعدين بعد سن التقاعد، وضرورة تسخير كافة الإمكانيات من أجل تسهيل إجراءات المتقاعدين بعد سنوات طويلة قضوها في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم.¸ وقد كتبت في 28/4/1437هـ «اقتراحات هامة لمؤسسة التقاعد» وتلقيت بعدها شكراً ورداً من المؤسسة العامة للتقاعد لم يزد على تأكيد المؤكد!¸ كل ما أتمناه أن ترى اقتراحات محبي الوطن النور من أجل رجالنا الذين قدموا لوطنهم أجمل سنوات عمرهم، وهي، كما أشار الأمير، لا تحتاج إلى ميزانيات كبيرة، بل إلى مجرد فكر كبير!¸ جمعية البر في الأحساء قدمت إنجازاً جديداً غير مستغرب لمن يعرف هذه الجمعية الحية ورجالها، للأحساء، والمنطقة الشرقية، وللعمل الخيري.¸ فوز الجمعية بالمركز الأول لفرع مواقع مؤسسات المجتمع المدني بالجائزة، التي تهدف إلى تنمية المحتوى الرقمي العربي على شبكة الانترنت العالمية ودعم وتشجيع الإبداع والابتكار في مجال تطوير مواقع الإنترنت وإثراء المحتوى الرقمي العربي.¸ من تميز المؤسسة مواكبتها للجديد، وتميزها في أكثر من جانب، فالتميز المؤسسي لا ينال فقط بالقيادة أو بالموارد البشرية أو بالعمليات أو بالشراكات وإدارة الموارد المادية أو بنتائج الأداء، بل بذلك جميعاً!¸ كتبت الأخت أمنية في الموقع الالكتروني للجريدة تعليقاً على مقالي «ساعدكم مجلس الوزراء فساعدوه» جاء فيه: «قرارات صائبة حازمة ولله الحمد! هوس التفحيط لم يجدِ معه النصح نفعًا ولا ردعًا!! انتهينا من قضية التفحيط، ويبقى رعب الشوارع حيث السرعة الجنونية كون أماكن ساهر محددة، بالإضافة إلى التجاوزات المرعبة لبعض الشباب هداهم الله!! أصبح لفن القيادة مفهوم آخر.. كيف تسلم من رعونة هذه الفئة؟ كيف تتفادى جنونهم؟ كيف تتعامل مع بشر كهؤلاء؟ لا احترام للمسارات، ولا تقيد بإشارات الانعطاف!! وعند الملفات الدائرية لا بد وأن تعيش لحظة رعب لا تصدق أنك نجوت منها بسلام! أماكن التفحيط معروفة؛ لكن هؤلاء كيف يتم التعامل معهم؟ ليس لساهر عجلات كي يتابعهم ويجلدهم بمخالفاته! ما زلت أعول بعد الله على عودة المرور السري بكثافة!! رعب الشوارع طال الجميع، وأكثر العوائل تتعامل مع السائقين، وهنا المصيبة أعظم! إن لم يكن السائق ذكيا في التعامل مع هذا الرعب، فالله يستر من العواقب!! الله يهدي شبابنا ويحمي الجميع من كل شر! القيادة الآمنة من أهم سلوكيات التحضر والمدنية في كل مكان! والله المستعان».