شلاش الضبعان

الداعشي وشبيهه لا يشرفاننا!

• بالأمس قام منحرفان بجريمة نكراء جديدة، تمثلت في قتلهما لوالدتهما وإصابة والدهما وأخيهما الأصغر! • ماذا أكتب؟! وبماذا أستنكر؟! فمثل هذه الجرائم البشعة مجرد عرضها يكفي في التحذير منها، فهل يوجد في الكون كائن حي - فضلاً عمن أكرمهم المولى بالعقل والإدراك- يرضى بقتل والدته أو والده؟!• المضحك المبكي عندما يظن هؤلاء أنهم ملتزمون بتعاليم الشريعة، التي حرمت أن يقال للوالدين «أف» وأمرت بالإحسان لهما ولو كانا مشركين، ويأتي ملتزمو الانحراف ليدعو أنهم يطبّقون شريعة الرحيم الرحمن.• باختصار: هذا الفكر يعري نفسه ويتردى يوماً بعد يوماً، و «من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهّر قلوبهم، لهم في الدنيا خزي، ولهم في الآخرة عذاب عظيم».• أيضاً شريك من سبق، المجرم الذي قتل رجل أمننا فيصل الحربي كتبه المولى شهيداً وربط على قلب والديه، فهذا المجرم الأثيم كسابقه الداعشي المنحرف، يجمعها تأصل الإجرام في قلوبهم، وتسليم عقولهم للعدو يتلاعب بها، ويستغل ما تبقى منها في العبث بأمن البلد الذي اختارهم المولى ليكونوا من رجاله، ولكنهم تنكروا لنعمة الله ورضوا بأن يكونوا في الدرك الأسفل من الإجرام والخيانة. • من منح هذه المحنة تكاتف مجتمعنا، رجالاً ونساء، علماء وشباباً، مؤسسات وأفراداً، الذي يتجدد مع كل حادثة إجرامية، ويعلن إبقاء مثل هذه الجرائم في دائرة الشذوذ، فلا يمكن أن يوجد عالم بالشريعة أو عاقل يعتقد أن مثل هذه الأفعال جزء من شعيرة من كان خلقه القرآن صلوات الله وسلامه عليه، بل الجميع يطالب بالاقتصاص منه ومعاقبتهم، «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون».• وردتني رسالة من إحدى الأخوات تطلب مشاركتها في مشروع تجاري، وكل التقدير لحسن ظنها بأخيها، ولكن بودي أن تدرك أنني كاتب صحفي ولست رجل أعمال، والنجاح في مجال -إن كان ثمّة نجاح- لا يعني بالضرورة النجاح في مجال آخر، كما أتمنى من الأخت الكريمة ومن غيرها عدم التساهل في تسليم شيء يملكونه لشخص لا يعرفونه إلا من خلال عمود أو كتاب أو معرف في تويتر أو سناب، فليس كل الأشخاص كما تعتقد.• حفظ المولى وارتقى بوطننا، قيادة وشعباً..