شلاش الضبعان

كيف تسهم في تدمير ابنك خلال الاختبارات؟!

هذه خطوات واقعية تساعد الأب والأم في تدمير ابنهما خلال الاختبارات التي تبدأ اليوم، وهي وسائل أثبتت نجاحها، ونتائجها مشاهدة رأي العين.عزيزي الأب! عزيزتي الأم!- استمرا في برنامجكما المعهود خلال أيام الاختبارات، بالنسبة للأب دوام إلى قريب من العصر، ثم نوم إلى صلاة المغرب، ثم سهر في الاستراحة إلى ما قبل صلاة الفجر، فمتابعة مذاكرة الأبناء هي مسؤولية الأم لا الأب! أما الأم فيجب أن يكون برنامجها حسب الآتي: جولات تسوق (تشمل الشراء والإرجاع وفترات الاستراحة) استغلالاً لقلة الزحمة أثناء الاختبارات، وصلة للرحم مع مناقشة آخر الأوضاع الأسرية من خلال مجموعات واتساب، ومتابعة لآخر العروض الرمضانية الانستقرامية، فالأب هو المسؤول عن الأبناء وهي لا تستطيع الكثير!- طبق على أولادك تجاربك الشخصية أيام دراستك، فكل ما فشلت فيه يجب أن يفشلوا فيه، وكل ما مارسته طبيعي أن يمارسوه!- لا تنظر في جدول اختبارات ابنك، ولا تعرف مواعيد نهاية فترات اختباره، واترك له حرية العودة إلى البيت، وثق أن فترة خروجه من المدرسة وحتى عودته المتأخرة ستكون أخصب فترة لتلاعب شياطين الإنس والجن به، وقد تكون هذه الفترة سبباً لفقد دائم لا سمح الله.- في حال المذاكرة له، أمامك ثلاثة خيارات: تسليمه لمدرس خصوصي، الإزباد والإرعاد حتى يسعى للتخلص منك، والخيار الثالث وذو النتائج المضمونة: المذاكرة الجماعية مع الزملاء الذين لا تعرفهم ولا تدري أين بيوتهم، فبعض المجموعات هي عبارة عن مجموعات دعوية للشهوات والمخدرات!- كرر/ كرري على مسامع ابنك/ ابنتك عبارات المقارنة بالناجحين والناجحات من أبناء العائلة والمعارف المتفوقين والذين يتفوقون عاماً بعد عام، ويريحون أهلهم في المذاكرة، مع ضرورة ختم المقارنات بالعبارة الشهيرة (يا حظ أهلهم، ويا قرادة حالي).- اترك ابنك/ ابنتك حبيس غرفته والشغالة - في حال وجودها حتى الآن- مستمرة في رحلات الذهاب والإياب من وإلى الغرفة بالمأكولات والمشروبات الباردة والساخنة، أما ما يفعله الابن/ البنت في الغرفة فهذا أمر آخر في زمن الجوالات.عزيزي الأب! عزيزتي الأم!مرحلة الاختبارات مرحلة مفصلية وخطيرة، قد تكون سبباً للرقي بك وبابنك أو وبالاً عليك وعليه.