من دون عم معيض!
• أبدأ بسؤال: هل انتهت قضايانا؟! هل نحن فارغون إلى درجة أن نوقف أحاديثنا ونقاشاتنا لننشغل معظم هذا الأسبوع برجل عاقب أبناءه داخل بيته؟! • لو كان حديثاً في مجلس أو مجموعة تغريدات لكان من الممكن تبريرها! لكن أن تعلن جمعية حقوق الإنسان عن تدخلها ثم تتراجع! وأن تعلن شركات كبيرة عن تبرعات ثم لا حس ولا خبر! بل ويغضب من أشغل الناس! ولا أدري مقابل ماذا؟! وأن يتصدر وسم الموضوع موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فهذا يدل على خلل يجب أن يعالج فهو دليل على أمور مخيفة!• من العم معيض أنتقل إلى عم معيض آخر، أقدم وأشد صرامة وضرباته خطافية واحترافية، فبنوكنا العزيز عم معيض قديم متجدد، وقد وصلتني رسالة من الأستاذ عبدالله الخماس من الأحساء جاء فيها ".. أعرض عليك ظاهرة أو سمّها ما شئت" تتمثل في امتناع البنوك في السنين الأخيرة عن إرسال بطاقات الصراف الآلي المُجددة للعملاء إلى صناديق البريد أو خدمة واصل، حيث إن المواطن يضطر إلى مراجعة البنك عندما تنتهي بطاقته لتجديدها، على الرغم أننا في عصر التطور والسرعة! عند استفساري من أحد منسوبي البنك عن السبب قال لي نصاً (بس تقليل مصاريف!!).• أضف إلى ذلك خدمات مكائن الصرافة، التي لا ترتقي إلى رضا المواطن، بالإضافة إلى احتوائها على عُملات مهترئة!• كل ذلك يحدث من البنوك، وهم يستفيدون من (رواتبنا - القروض - وووو...)، وفي النهاية نُكافأ بمثل هذا!• ومع الأستاذ عبدالله رسالة لبنكي وبنكه، إلى متى فإنما تتوسعون وتعلنون أرباحكم من أموالنا؟!• رحم الله الشيخ سليمان الرشيد وأسكنه فسيح الجنان، وجميلة هي الكتابات التي كتبت عن الراحل بعد انتقاله إلى دار البقاء، وكم أتمنى أن يُجمع ما كتب في مؤلَّف ينبري له أحد المقربين من الراحل، فحياة سليمان الرشيد تبين حياة هذا المجتمع المتميز برجاله، ولذلك تستحق حفظها في كتاب؛ لكي لا يأتيها ما أتى غيرها من سير رجالنا.