شلاش الضبعان

شكراً سفارتنا في الفلبين!

- تعامل سفارتنا في الفلبين مع الحادث الإجرامي الذي تعرض له الشيخ عائض القرني ونجاه الله منه بفضله سبحانه، تعامل جميل ومميز، فقد سارعت لمتابعة حالة الشيخ ومرافقيه، وأصدرت بياناً شافياً كافياً قطع دابر الشائعات التي أشغلنا أصحابها بالبحث عن السبق حتى على حساب الدماء والآلام.- شكراً لرجال سفارتنا في الفلبين! ونتمنى من جميع سفاراتنا أن تكون سنداً للمواطن السعودي بغض النظر عن مركزه أو علاقته برجال السفارة، فلا يعود مواطن من سفره بكمية من الشكوى حول وضع سفارتنا في المكان الذي ذهب إليه!- كما نتمنى أن تقوم سفاراتنا بدورها الأكبر في تمثيل المملكة العربية السعودية خير تمثيل، لأن الأسود إذا غابت تسلطت الثعالب، وما أكثر الثعالب التي تمكر بنا اليوم!- بيان الخطوط السعودية الذي أعقب وفاة الطيار وليد المحمد رحمه الله جميل في مشاعر الأخوة وهذا ما يجب أن نكون عليه أفراداً ومؤسسات، ولكن غير الجميل فيه ما ورد بعد «الجدير ذكره» ففي البيان بعد هاتين الكلمتين مدح للنفس في غير محله حيث ورد في البيان «أن الطائرة والضيوف لم يكونوا في أي لحظة من لحظات الرحلة عرضة لأي خطر وذلك بفضل الله ثم من خلال تطبيق إجراءات السلامة على أعلى مستوى والمشهود بها للخطوط السعودية».- أبسط شخص متابع للحادثة يعلم أن الهبوط بالطائرة وسلامة الركاب هو فضل من الله ثم بتميز مساعد الطيار ومن ورائه الخطوط السعودية، ولذلك فلنحرص على أن تكون رسالتنا الإعلامية ذكية، حتى لا يكون مردودها عكس ما نسعى له!- رسائل الجهات الحكومية التي تحمل في ثناياها مدحاً للنفس أصبحت ممجوجة، ومدح النفس ممجوج في جميع الأوقات، لنحرص على نشر الإنجازات، وهي أصدق وأقوى في بيان تميزنا!- سعدت بحضور المخيم الربيعي لجامعة حفر الباطن الذي كان فرصة للالتقاء بطلابنا الجامعيين في هذه الجامعة الوليدة التي ما زلنا ننتظر منها الكثير، وقد كانت لفتة جميلة من رجال الجامعة تجاه تفعيل دور جامعتهم المحوري في خدمة المجتمع تستحق التقدير، ونتمنى أن نرى المزيد، فحفر الباطن والنعيرية والخفجي تستحق أكثر وأكثر.