سليمان أباحسين

حين يتورط المرشد الأعلى

جلسة محاكمة 32 جاسوسا «30 سعوديا، وإيراني، وأفغاني» والتي أعلنت أمس الأول كشفت تورط المرشد الأعلى لجمهورية إيران علي خامنئي في الاجتماع بهم في طهران إضافة إلى إرسالهم تقارير مشفرة لصالح المخابرات الإيرانية تحتوي على معلومات في غاية السرية تخص المجال العسكري وتمس الأمن الوطني للمملكة.هل هناك شيء أكبر من اجتماع مرشد ثورة مع حفنة من الخونة المواطنين؟ وهل هناك خيانة أكبر في العالم من خيانة الوطن وأهله وناسه؟، ومن ورط الثاني المرشد أم المخابرات أم الخونة؟  أسئلة عديدة لا شك أنها تدور في أذهان الجميع منذ الإعلان العام الماضي عن حفنة الخونة من المواطنين الذين تآمروا مع عدو ضد المكتسبات الاقتصادية والأمنية لهذه البلاد.وهي خيانة لاشك أنها عظمى لبلادهم ومليكهم وشعبهم لتخابرهم مع عناصر المخابرات الإيرانية التي تستهدف أمن هذا الوطن منذ قيام ثورتهم التي أرجعت البلاد والعباد الى قرون التخلف والظلام. فشلت العملية التي توزعت على مدن المدينة، مكة، الرياض، والمنطقة الشرقية، وسقطت عناصر شبكة التجسس التي يشغل عدد منهم مناصب قيادية مرموقة في مجلات أكاديمية، واقتصادية، ومالية.ليس ذلك فقط بل تأييد بعضهم للمظاهرات وأعمال الشغب التي وقعت في القطيف والدخول بطريقة غير مشروعة إلى أنظمة معلوماتية عن طريق جهاز الحاسب الآلي لغرض الحصول على بيانات سرية تمس أمن المملكة. وغيرها من التهم التي تصب ضد المصالح الحيوية في المملكة وإفشاء سر من أسرار الدفاع وحيازتهم عددا من الأسلحة بقصد الإخلال بالأمن الوطني.لقد خانوا الوطن.. لذا حين تصدر الأحكام العادلة عليهم، سنشهد حفلة من التباكي من خريجي السفارات الإيرانية من الإعلاميين والكتاب.