شلاش الضبعان

كيف نستفيد من برنامج التحول الوطني؟

برنامج التحول الوطني الذي انطلقت فعالياته الأسبوع الماضي ويسعى للتحول بالمملكة إلى المكانة التي تستحقها في عام 2020 هو المشروع الذي نحتاجه إذا وفقت مخرجاته للتسديد والتطبيق خصوصاً وأنه واضح المعالم ويتمتع بخطة زمنية تعين على المحاسبة، فقد مللنا الكلام العائم، ومللنا أكثر المنازعات التي لا تنتهي، وتسجيل المواقف الشخصية على حساب الوطن باسم الوطن وللأسف. «إننا أمام تحدٍّ كبير، ولكننا قادرون على التحول وتحقيق طموحاتنا بالمستوى الذي تستحقه بلاد الحرمين الشريفين، ويحقق رفاهَ المواطن في هذه البلاد الكريمة، وصولاً إلى بناء وطنٍ قوي»، «هذا هو طموحنا فشاركونا في تحقيقه».. ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وحيث إننا في ميدان التحول المنتظر، فالبعض يظهر أنه لا يريد هذا التحول ويسعى لأن يجعلنا على الدوام محاصرين في دوامة النزاعات الفارغة، وآخرها صراعات مقاطع الفيديو المجتزأة، لا نلوم الغوغاء ولكن يأخذنا الاستغراب عندما تنجرف شخصيات يُنتظر منها الكثير، لحروب الأخذ والرد المبنية على الهوى وتصيد الأخطاء أكثر من البناء على العدل والبحث عن الحقيقة. مقاطع الفيديو حتى ولو كانت دقائق لا يجب أن تكون وسيلة للحكم واتخاذ القرارات، فالتصوير يتم من جهة واحدة، والنشر لا يحصل إلا من المستفيد في الغالب. فلنكن أعقل! صدق الحق سبحانه وتعالى حين قال (يا أيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وصدق جل شأنه (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى). مراكز الصمان ذات الكثافة العددية ومقصد مرتادي البر من مناطق المملكة تشكو عدم وجود أي مصرف يخدم أهلها ومن يمر بها، فأهل هذه المراكز يضطرون لقطع ما يزيد على المائة كيلو متر (للقرية العليا) من أجل فتح حساب أو سحب مبلغ وقد ينسى ورقة فيضطر لقطع هذه المسافات الطويلة مرة أخرى وفيهم كبير السن ومن لا يملك وسيلة النقل. أتمنى أن تحقق أمنية صاحب كل أمنية في وطن الخير.