شلاش الضبعان

عتاب أمير القصيم !

• بعد أزمة السيول التي تعرضت لها منطقة القصيم، كان لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل آل سعود أمير المنطقة تواجد واضح ومتابعة جادة.• ومن ضمن ما أثار الانتباه معاتبة سمو الأمير لأعضاء المجلس البلدي في مدينة بريدة، بأن مجلسهم الكريم لم يكن بقدر المسؤولية، ولم يحرك ساكناً في أضرار السيول، حيث لم ينزل للميدان، ولم يعِ حجم الضرر.• وعند هذه المعاتبة نتوقف ونحن نستقبل انتخابات مجالس بلدية قادمة! فمربط الفرس الذي يجب أن يدركه عضو المجلس البلدي: إن لم تتحرك وتخرج إلى الميدان، فلا يكون عندك وعي بالواقع، وبالتالي لا تكون بقدر المسؤولية.• نتمنى أن يستفيد من هذه المعاتبة الصادقة والواعية كل عضو مجلس بلدي سابق ولاحق.• وزارة الداخلية تحذر الباحثين عن السبق، والذين لا يملكون القدرة على التثبت من الأخبار من التساهل في نشر الأخبار الملفقة أو تداولها بأي وسيلة.• نتمنى أن يتم تفعيل الجانب العقابي للمقصرين.• رسالة وصلتني من الأستاذ حسن الهديب، جاء فيها "أُعَرِفُ نفسي لكم فأنا من أشد القُراء متابعةً لمقالاتكم في صحيفة اليوم، فأحياناً أبدأ بقراءة مقالكم أولاً ثم أتصفح العدد بعد ذلك والسبب؛ لأنكم في أغلب كتاباتكم تلامسون أكثر هموم المجتمع، وتعبرون عن وجهة نظر الغيورين من أبنائه - أوردت هذه المقدمة؛ لأنها تحمل فائدة كبيرة لكل إعلامي - ولعل في مقال الجمعة "أقترح سحب رخص هؤلاء!" هم كبير يستفز كل أفراد المجتمع. إن الفئات التي ذكرتها في المقال مع شديد الأسف بدأت تؤثر سلباً على الآخرين، ليصبح مثل هذا السلوك هو الذي يفرض نفسه خصوصاً أمام سلبية بعض الدوريات الأمنية، ومثل هؤلاء الذين ذكرتهم صورةٌ غير مشرفة عن مجتمعنا المسلم الذي يُفترض أن تكون سيرة المصطفى -صَل الله عليه وسلم- نبراساً له في آداب استخدام الطريق، أهنئكم على هذا المقال وأعلم أن هذه القضية وغيرها من القضايا همكم الذي تعرِضه على الملأ؛ لعله يجد التأييد ويأخذ طريقه للجهات التي يهمها المرور ومن يرتاد الطريق لإعداد منهجية وقواعد يمكن أن يُصان بها المجتمع، أتمنى أن تواصل التأكيد على موضوع مقال اليوم بالكتابة مرات ومرات حتى يتمه الله، فكما أن الصحافة منبر المجتمع فالصحفي مثلكم هو ضمير المواطن الذي يُسمع به صوته"• أشكر الأستاذ حسن وأتمنى مثل ما تمنى.