شلاش الضبعان

لا يبتز شريف!

¿ في تصريح لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضيلة الشيخ عبدالرحمن السند، ورد في صحيفتنا بالأمس "أن 99% من حالات الابتزاز لا تنتهي بتحقيق طلب المبتز، بل يتمادى بعد تحقيق طلبه إلى طلبات أكبر، لافتاً إلى أن غالبية من يقعون ضحية للابتزاز تتراوح أعمارهم من 21 إلى 25 عاما، حيث يشكلون 33% من الضحايا، يلي ذلك الأعمار من 16 إلى 20 ويشكلون 32%، و26 إلى 30 عاما يشكلون20%، و31 إلى 35 بنسبة 7%، و36 إلى 40 بنسبة 4% ثم الأعمار من 15 فما دون وكذلك الأعمار من 41 فما فوق ويشكلون 2%"¿ لا يبتز شريف! وهذه الأرقام التي تبين الأدوار القذرة لغير الشرفاء، خلفها -في الأغلب- مؤجج شهوات وغياب خطاب مناسب للفتيات، وأب وأم انشغلوا بالمفضول عن الفاضل، وبغير المهم على حساب الأهم!¿ وحيث أني كتبت عن هذا الأمر كثيراً -وسأظل أكتب- فسآخذ من رسائل هذه النسب الرسالة التي تبين الدور المغيب لشخص مهم في حياة كل بنت، وقد يكون أكثر قدرة من الأب والأم بحكم تقارب السن والاهتمامات، وهو الأخ!¿ فالأخ يجب أن يفعّل دوره تجاه أخته، ليس فقط بتلمس الاحتياجات وعدم التذمر منها، بل والاقتراب منها ومشاركتها همومها وآلامها وآمالها، فهي أولى من الأباعد!¿ لو سألت كثيراً منا: متى آخر مرة جلست مع أختك؟! فلا أعتقد أن الإجابة تُسعد!¿ من التعليقات الجميلة التي سعدت بها هذا الأسبوع في الموقع الإلكتروني للجريدة، ما كتبه الأخ نقطة نظام تعليقاً على مقالي "كلامك حلو يا سمو الأمير" حيث كتب: بلادنا - المملكة - تحظى بحمد الله بأماكن مقدسة ومواقع أثرية، لكن أن تتحول المملكة إلى بلد سياحي فهذا يعني بالضرورة توفر مقومات السياحة التي باتت صناعة تعتمد عليها بعض الدول في مواردها المالية والاقتصادية.بشكل أوضح هل بلادنا تمتلك الأمور الضرورية لهذه الصناعة المستديمة - صناعة السياحة - أم أنه توجد معوقات مصطنعة يصعب إزالتها لأسباب غير خافية، ومنها العقول التي ترفض التغيير الإيجابي؟" وهذا السؤال يحتاج عدة أسئلة.