اختيار خادم الحرمين أقوى شخصية في العالم العربي
اختيار مجلة فوريس -وهي أشهر مجلة أمريكية وأوسع المجلات انتشارا في العالم- قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- من أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم وضمن أوائل الشخصيات الأكثر نفوذا وأقوى شخصية في العالم العربي، هو اختيار صائب، وله مبرراته المتعددة التي لا يمكن الوقوف على إحصائها؛ لكثرتها وتعددها سواء على الصعيدين السياسي أو الاقتصادي، أو على كافة الأصعدة الاجتماعية والإنسانية.إن شخصيته الفذة عرفت في العالم كشخصية نموذجية، لها أثرها البالغ في التأثير المباشر على قضايا العالم، وفقا لمرئياته الصائبة والسديدة حيال معظم القضايا الشائكة والساخنة، التي تمور في كثير من أصقاع العالم وبؤره الساخنة، فهو -يحفظه الله- يعد مرجعا هاما لحلحلة العديد من القضايا الشائكة التي تشغل أذهان كبار الساسة في العالم، وقد برز في هذا الشأن وعرف بين كافة الأوساط السياسية العالمية.وجهوده الكبرى للمساهمة في حل قضايا العالم والعالم العربي؛ تعود لحنكته السياسية التي عرف بها، فهو أحد تلاميذ مدرسة مؤسس الكيان السعودي الشامخ وصانع نهضته الحديثة الكبرى المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، فقد استقى منه الكثير من التجارب التي أهلته فيما بعد ليتبوأ مكانته الرفيعة، التي أدت لاحترام زعماء العالم لآرائه النافذة ومقترحاته السديدة ومعالجته الصائبة لقضايا أمتيه العربية والإسلامية وقضايا العالم بأسره.ولا شك أنه اختيار صائب، يعود إلى مكانته -يحفظه الله- بين شخصيات وزعماء العالم، وهي مكانة مرموقة اعترف العالم بأهميتها وخصوصيتها ونجاحها في معالجة القضايا، فالفكر الثاقب الذي يتمتع به خادم الحرمين الشريفين أهله لهذا الاختيار لشخصيته الفذة المؤثرة في العديد من القضايا المطروحة على الساحات العربية والإسلامية والدولية.ومواقفه -يحفظه الله- من العديد من القضايا الساخنة في العالم هي مواقف مشرفة وعقلانية، ترنو إلى الحكمة في معالجة الأمور والبت في تفاصيلها وجزئياتها بفكر القائد المتمكن والقادر -بإذن الله- على الوصول بتلك القضايا إلى بر الأمان، وقد شهد زعماء العالم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بنجاحه في طرح المرئيات المتزنة؛ لمعالجة العديد من القضايا السياسية والاقتصادية في العالم العربي والعالم.إنه رجل المهمات الصعبة التي تمكن من معالجتها بحكمة وروية واتزان عندما أسندت له قبل توليه مقاليد الحكم بالمملكة، وبعد توليه تلك المقاليد نجح في أداء تلك المهمات بروح القائد الذكي الملهم، الذي تمكن ببعد نظره واستشرافه لمستقبل أمتيه العربية والإسلامية من معالجة الكثير من القضايا الساخنة التي تمور على الساحتين العربية والإسلامية، وكان سندا باستمرار لقضايا الشعوب المحبة للحرية والسيادة والاستقرار.لقد كان -يحفظه الله- ولا يزال مثالا للزعيم الذي تمكن بتوجيهاته السديدة من البحث في القضايا السياسية المعقدة بعقلانية نادرة، فمرئياته حيال تلك القضايا والمسائل المعلقة لا تزال تحظى باحترام وتقدير وتثمين زعماء العالم الذين يرون فيه شخصية تستحق النظر والمشاورة في قضايا العالم وبؤره الساخنة بطريقة صائبة يمكن أن تؤدي إلى الحل السليم والمناسب.وإزاء ذلك فإن الاختيار جاء في مكانه المناسب لشخصية فذة، تمكن دائما من معالجة قضايا أمته العربية وقضايا المسلمين والعالم برؤى ثاقبة ومتزنة وحكيمة هي الأفضل والأنسب لحلحلة كافة الأزمات الصعبة والمعقدة.