شلاش الضبعان

بطولة المطيري

- في الجنوب قصة بطولة جديدة من قصص بطولات رجالنا، وهي ليست الوحيدة ولا الأولى ولن تكون الأخيرة بفضل الله، فمن عرف رجالنا حقيقة يعرف أن البطولة والشهامة والتضحية جزء من شخصياتهم، عليها تربوا وسيبقون بحول الله.- الجندي البطل ماجد بن عمران العزيزي المطيري لم يترك زميله "ممدوح العنزي" الذي داس على لغم أثناء قيامه بمهمة إسعاف زميل آخر، بل وقف معه بعبارة صادقة "نعيش أو نستشهد جميعاً" وساهم في إنقاذ زميله بذكاء وشهامة، حيث أحضر سكيناً وقطع البسطار من الخلف وضغط على اللغم بيديه -مخاطراً بحياته- حتى أخرج زميله رجله، وأتوا بحجر كبير ووضعوه فوق اللغم، وسلّمهم الله ونجاهم جميعاً.- لا أشك أن هذا ما ظهر فقط وإلا فقصص البطولة والتضحية كثيرة، والميادين –كما هو التاريخ- شاهد على ذلك.- وهذه رسالة وصلتني من الأستاذة/ أمل المطيري "بعدما قرأت مقالكم "الشاب السعودي لا يعمل!"، أحببت أن أشارككم نماذج لشباب سعودي معطاء، همه رفعة وطنه قدم 85 مبادرة في أنحاء الوطن تحت مظلة مؤسسة العنود الخيرية، وكمتابعة لقلمكم يسعدني مساهمتكم في نشر هذا العطاء ليحتذي به جيل الشباب عبر عمودكم في صحيفة اليوم.- من النماذج التي أرسلتها الأستاذة/ أمل: "مبادرة قبلة جبين لحماة العرين" لتكريم أسر جنودنا المرابطين ورجال الإسعاف والدفاع المدني قام بها شباب سدير، ومبادرة زراعة شجرة الزيتون من شباب الجوف كصدقة جارية لشهداء عاصفة الحزم، وفي نجران قدم شبابنا مبادرة "ما تفرقنا" لمعالجة مرض التعصب الرياضي، وفي الأحساء كانت هناك مبادرة شبابية لصيانة بيوت الفقراء وصيانة مساجد الطرق، وفي الرياض كانت هناك مبادرة من شبابنا لرسم بسمة إخاء مع أبناء الجاليات المقيمة بيننا.- النماذج كثيرة ولا شك! وبانتظار ما هو أكثر من شبابنا، فهم يملكون الكثير والكثير، ولا يضيرهم من خذلهم أو شكك في قدراتهم، فهم -والمنصفون- أعرف الناس بما يملكون!