شلاش الضبعان

الاتفاق على الاتفاق

• انتهت انتخابات نادي الاتفاق - التي استمر النقاش حولها شهوراً - يوم الخميس الماضي، وبالنهاية فاز فريق ورحل فريق، والكل يسعى لخدمة النادي بحول الله، ولذلك لا بد أن تظل الأمور في إطارها الصحيح، منافسة على رئاسة نادٍ، وسعي لخدمة المنطقة ومن ثم الوطن من خلال رعاية شبابه، ويجب ألا نسمح بأن تتجاوز الأمور ذلك أبداً إن كنا عقلاء، ونعرف أن المصلحة العامة مقدمة على جميع المصالح الشخصية.• وقد تابعت تصريحات الرئيس الجديد للاتفاق المهندس الشاب خالد الدبل «رحم الله والده»، وأعجبني النبل الذي أبداه عند سؤاله عن الرئيس السابق، وهذا الأمر نحتاجه بشدة من رؤساء أنديتنا، فالانسياق وراء ما يريده مذيعو الإثارة أمر يسيء لقائله قبل أن يسيء لغيره، وكم كلمة قالت لصاحبها: دعني!.• ما أتمناه ويتمناه كل محب لهذا الوطن: ألا ينساق الرئيس وفريقه أيضاً وراء تحجيم دور النادي، فيجعلوا مقياس النجاح خروج فريق كرة القدم من دوري الدرجة الأولى، فنادي الاتفاق هو ناد رياضي ثقافي اجتماعي، ولذلك فالنجاح الحقيقي أن يكون ناجحاً في المجالات الثلاثة جميعاً، وليس في جزء من المجال الأول، ولعلنا نكسب من الفريق الجديد تقديم فكر جديد لدور الأندية، فهذا الدور المطلوب مع الأسف هو أساس وجود أنديتنا ولكن البوصلة انحرفت كثيراً عنه!.• كان الله معهم من أجل شبابنا! لا من أجل لاعبي كرة القدم في الفريق الأول فقط!.• من التعليقات الجميلة على مقالاتي في الموقع الالكتروني، ما كتبته الأخت أمنية حول مقال "لن يحب الطالب المدرسة": جيل الرفاهية لم ولن يحب المدرسة!! جيل النت والألعاب والسهر بلا حدود ولا قيود لن يستوعب الأسر والقيد خلف مقعد الاستقبال!! كحل مبدئي علينا الإقرار بهذه الحقيقة، وللإنصاف تختلف النسبة، حيث إن الإناث أكثر تقبلاً! ذاكر، تعلم، ابن مستقبلك بالعلم، افهم، ركز، حل واجباتك، شارك.. قائمة من الأوامر منتهية الصلاحية ولن تجدي نفعًا مع جيل اليوم! ما الحل لكبح جماح هذا الجيل الغريب؟ سأترك البيئة الجاذبة للمدرسة وسأبدأ من الأسرة! ماذا ننتظر من أم ترى طفلها معزولاً مع جهازه الآلي وألعاب تزرع فيه العنف والعناد والدمار، وهي سعيدة بذلك كونها تمارس طقوسها دون أية مسؤولية؟!! للأسف أطفالنا ضحايا لهذه الشبكة العنكبوتية التي نسجت خيوطها في عقول أطفالنا وأمام أعيننا، والمصيبة أننا سعداء كون طفلنا يدخل موقعًا وينزل الألعاب أيًّا كانت، ويقضي جل وقته مستمتعًا بها؟!