قوانين رمضانية عاجلة
هناك أشخاص مؤذون! ورغبة في محاصرة ضررهم الذي أصبح متعدياً يسرني أن أقدم من خلال هذا المقال مجموعة من العقوبات المقترحة لهؤلاء المخالفين وأتمنى أن أراها واقعاً:أقترح وضع أقفال على مفاتيح مكيفات المساجد، بحيث لا يتمكن ذلك الذي يتفنن في ضبط المكيفات بناءً على مزاجه الخاص بدون مراعاة لمشاعر الآخرين من ممارسة هوايته المؤذية! معاقبة من يفتح عبوة الماء الموجودة في المسجد ليشرب منها قليلاً ثم يترك معظمها هدراً!معاقبة المرأة التي تعتقد أن المسجد دار حضانة فتأتي بأطفالها ليحولوا المسجد إلى صالة ألعاب، بتزويج زوجها بزوجة ثانية تساعدها وتساعد الآخرين في أداء عبادتهم!مصادرة عجلتين من عجلات أي سيارة تغلق على السيارات الأخرى في الأسواق، ومصادرة العجلات الأربع إن كان الاغلاق عند المسجد، والتبرع بقيمة هذه العجلات للأنشطة الخيرية. وضع حواجز حديدية عند الإشارات المرورية – التي لا يوجد عندها ساهر- تظهر عندما تكون الإشارة الحمراء قبل وقت الإفطار بساعة.وضع لجان تطوعية في مداخل الأسواق طوال الليالي الرمضانية القادمة بحيث تسأل كل امرأة عن حاجتها، فإذا كانت ملابس أو مواعين، يجب عليها تقديم ورقة من زوجها تتضمن جرداً للملابس الموجودة في دولاب ملابسها، والمواعين الموجودة في أدراج مطبخها، فإذا تبين أنها تتجاوز الحاجة تعاقب بالمنع من دخول الأسواق إلى بعد العيد بثلاثة أيام! وضع استبيان عن الأعمال التلفزيونية الرمضانية، وكل ما يتبين ضعفه أو إسهامه في تقديم صورة مشوهة عن مجتمعنا، يُعاقب القائمون عليه والعاملون فيه من الظهور التلفزيوني لمدة خمس سنوات!أي أب لا يفطر معه ابنه الصائم ولا يهتم بمتابعته، أقترح أن يلزم بحضور دورات مكثفة في التربية!إلزام أي موظف يُفرّغ ضغوطه في المراجعين، بصيام طوال شهر أغسطس القادم مع متابعة حضوره وانصرافه!أي شخص يشغلنا الأيام القادمة برؤاه عن ليلة القدر، أقترح أن يُعاقب بالحرمان من النوم والإلزام بقيام جميع الليالي العشر ليضمن تحقيق رؤياه!هذا ما لزم والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل!. متخصص بالشأن الاجتماعي