محاربة الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته
ويتجدد شكل من أشكال التلاحم الوثيق بين الحاكم والمحكوم لدحر الارهاب واحتوائه من خلال استقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية لوفد أهالي القديح، حيث أكد سموه لهم أن الدولة ماضية قدما لمحاربة ظاهرة الارهاب واحتوائه بكل أشكاله وأن ماحدث في بلدة القديح أدى الى زيادة تماسك ووحدة أبناء المملكة مع قيادتهم الرشيدة.ان وقوف القيادة بجانب أولئك الأهالي وتعزيتهم في مصابهم الجلل في أعقاب الحدث الارهابي المروع في أحد مساجد بلدة القديح حيث استشهد فيه من استشهد وجرح من جرح يدل مجددا على عمق الترابط الوثيق بين القيادة والمواطنين، ويدل من جانب آخر على الرغبة المستمرة في ملاحقة الارهابيين والعمل على تقليم أظافرهم حرصا من القيادة الرشيدة على نشر عوامل الأمن في البلاد والعمل على القضاء على ظاهرة الارهاب المقيتة.وأبناء هذه البلاد الأوفياء سيظلون بتوفيق الله وعونه سدا منيعا في وجه الارهابيين وكشف مخططاتهم التي رسموها لتقويض أمن واستقرار هذه البلاد المقدسة، فالمواطن دائما هو رجل الأمن الأول بتعاونه ومؤازرته لرجالات الأمن البواسل وهم يؤدون واجبهم الوطني الكبير دفاعا عن حياض هذا الوطن ودفاعا عن استقراره وأمنه، وقد ثبت دائما أن المواطن يؤدي واجبه كاملا للدفاع عن أرض بلاده واستقرارها.ان ظاهرة الارهاب الخبيثة التي حدثت صورة من صورها الشريرة في القديح لم تزد المواطنين الا تماسكا بوحدتهم الوطنية والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة وهي تضرب بيد من حديد على كل عابث ومارق يحاول النيل من أمن هذه البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها، فالوحدة الوطنية أضحت عنوانا مهما وكبيرا ظهرت ملامحها بوضوح من خلال تلك الأحداث المؤلمة التي شهدت القديح صورة من صورها.لقد منح رب العزة والجلال لهذه الديار التي خصها بوجود بيته العتيق ومسجد خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل التسليمات والصلوات سمة غالية تجسدت في انتشارالعامل الأمني الذي تحول بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة الى علامة فارقة عرفت بها المملكة ومازالت تعرف بين شعوب وأمم الأرض، وتلك الحوادث المؤلمة التي أراد منفذوها العبث بتلك السمة والاستهانة بها لم تحقق أحلامهم الشيطانية فاندحروا واندحرت ظاهرتهم معهم.ماحدث في القديح وماحدث في مسجد الحسين بحي العنود بالدمام وماحدث قبلهما من أعمال ارهابية شريرة في عدد من مناطق المملكة لم يخدش الألفة والمحبة السائدة بين كافة أفراد الشعب السعودي، فتلك الأحداث أدت الى تعميق صور تلك المحبة والألفة بين أبناء البلاد الأوفياء، وأدت الى تعميق وتجذير العلاقة القائمة بينهم وبين القيادة الرشيدة الساعية دائما الى احتواء تلك الظاهرة وملاحقة مرتكبيها أينما وجدوا.لقد تبين بعد تلك الحوادث المؤسفة أن القيادة الرشيدة تقف الى جانب أهالي الشهداء وقد قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل دحر الارهابيين ووقف شرورهم، فمواقف أولئك الأبطال مشهودة ومعلنة، فقد وقفوا دائما الى جانب جنود الأمن البواسل وهم يؤدون واجبهم الوطني الكبير للدفاع عن أمن هذه البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها، وقد ضرب أولئك الشهداء أروع مثل من أمثلة التضحية والفداء.وصور الارهاب التي حدثت في المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على الوحدة الوطنية المتجذرة في نفوس وعقول وقلوب أبناء هذا الوطن الأوفياء لدينهم ومليكهم ووطنهم، والحادث الارهابي في القديح وغيره من الحوادث الارهابية لن تؤثر على الوحدة الوطنية الشامخة التي يتحلى بها كل مواطن، ولن تؤثر تلك المخططات الشيطانية على تماسك أبناء المملكة والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة، فمثل تلك الأعمال الشيطانية الارهابية لم تزد أبناء الوطن الا تمسكا بوحدتهم الوطنية والعمل على تجديد معانيها السامية في نفوسهم وعقولهم وقلوبهم. * كاتب وإعلامي