إلى من يهمه الأمر!
مع بداية الإجازة الصيفية أوجه هذا النداءات العاجلة إلى مجموعة من الأشخاص الذين لهم دور محوري في تحويل إجازتنا إلى إجازة سعيدة أو عكس ذلك، وهم حسب درجة المساهمة في التنكيد:- زوجاتنا العزيزات: نتمنى من شريكات الحياة ألا ينسقن خلف الحملات المغرضة من الثالوث المرعب: الجارات والقريبات والشركات، فليس كل ما يُقال صحيحاً، وليس كل ما يُعلن عنه واقعياً، كل ما نتمناه أن يكون برنامج إجازتنا الصيفية وفق قدراتنا لا وفق قدرات الآخرين، حتى نسعد ونسعدكن، والأهم حتى نعود إلى بيوتنا لا لنا ولا علينا! - وزارة النقل وشركات الطرق: نتمنى ألا تكثر كالعادة الأعمال ومن ثم التحويلات في الإجازة، فللمعلومية أكثر المواطنين لا يملكون طيارات خاصة ويشجعون السياحة الداخلية، ولذلك نتمنى المحافظة على أرواحهم وأرواح عائلاتهم!- رجالنا في المنافذ البرية: نتمنى أن تكون جميع المسارات مفتوحة، وألا تكون المناوبة على واحد أو اثنين والبقية يجالسون في الغرفة المجاورة، كما نتمنى تعويد الجميع على النظام وعدم السماح بالتجاوز حسب درجة القرابة والمعرفة! - رجال أعمالنا: بما أن هذا المقال ينزل قرب نزول الراتب، أحب تذكيرهم بأن الرزق من الرزاق، وأنهم لن يأخذوا إلا ما كُتب لهم وهم في بطون أمهاتهم، وأن من وسع على إخوانه وسع الله عليه، ولا أشك أنه نمى إلى علمكم أن الناس أمامها إجازة ورمضان ومصاريف عيد، فارحموهم وارحموا صغارهم يرحمنا ويرحمكم الله! - شبابنا: لا يجب أن تنحر الأوقات والأعمار في الشوارع والمنتزهات والاستراحات بغير فائدة، أو بما يعرض حياتكم وحياة الآخرين للخطر، نتكلم كثيراً عن رفقاء السوء ولكن تذكروا أنكم أنتم من جعلتم أنفسكم ألعوبة تحت أقدام رفقاء السوء!- أخيراً أتمنى من كل موظف أن يدرك أننا لسنا وزارة الخدمة المدنية ولا نحن من جعل دوامه في الإجازة الصيفية، ولذلك نرجو منه ألا يفرغ ضغوطه في وجوهنا! نتمنى أن تصل هذه الرسائل الصيفية لكل من يهمه الأمر للضرورة القصوى، وسنعيدها كل عام بحول الله من أجل إجازة سعيدة! متخصص بالشأن الاجتماعي