الرئيس لا يفرقنا!
لست متابعاً لمباريات الكرة، ولكن ما يهمني ألا تكون الكرَة سبباً للكره (الأولى بفتح الراء والثانية بتسكينها)!وكنت قد كتبت: يجب أن تظل الكرة داخل الملعب لأنها إذا خرجت ستكسر كل شيء!وطالبت في أكثر من مقال الرئاسة العامة لرعاية الشباب بأن تسارع لمعالجة الوضع المشوه الذي تعيشه أنديتنا، والذي حولها من أندية رياضية ثقافية اجتماعية نؤمل منها الكثير، إلى أندية كرة قدم، كرة قدم، كرة قدم، وبمعنى أكثر تحديداً أندية لمجموعة من لاعبي كرة القدم تصرف عليهم ملايين لو استغلت في رعاية الشباب حقاً، لحققنا الكثير!ما دفعني للكتابة في الشأن الرياضي اليوم هو الشقاق الحاصل بين أهل الاتفاق، مع الإعلان عن فتح الترشح لكرسي الرئاسة، فالأمر الذي لا يمكن أن تخطئه عين، أن هناك تناحراً يحدث داخل أروقة النادي، وصل إلى حد الدخول إلى النادي بحراس شخصيين، وتراشق متبادل في مواقع التواصل الاجتماعي واتهامات بشراء الذمم وتمزيق أوراق عضوية مصحوبة باتصالات تحمل التهديد والوعيد وغير ذلك مما الأيام به حبلى إن استمر الوضع على ذلك ولم يتدخل العقلاء!والخوف الأكبر أن تنتقل هذه الحالة غير المرغوبة خارج أسوار النادي إن لم يتدارك العقلاء الأمر فيربأوا بأنفسهم أن يكونوا حطباً لها، ويساهموا في التوعية والتوجيه والأخذ على يد كل سفيهة وسفيه!يجب أن يعطى الموضوع حجمه من حيث الفوائد والأضرار، فالتنافس على رئاسة ناد، والهدف يجب أن يكون خدمة شباب الدمام خصوصاً والمنطقة الشرقية عموماً من خلاله!ولذلك نتمنى من المرشحين مراجعة أنفسهم، فمن وجد في نفسه القدرة على العطاء ليتقدم، ومن وجد غير ذلك فليحمد ربه على المعافاة والستر!ونتمنى من كل مهتم أن يرشح الشخص الذي يرى أنه يخدم المنطقة بلا تخوين ولا تفسير للنيات ولا إطلاق للكلام بلا تفكر، فبعض الكلمات تهدم ما بُني، وتفرق ما اجتمع، حتى ولو كان صاحبها يرى فيها مصلحة حاضرة!يا رجال الاتفاق لا أطالبكم بالاتفاق، ولكن أرجوكم ألا يكون الاتفاق سبباً للشقاق! فكونوا على قدر المسؤولية ولا تخسروا إخوانكم ومجتمعكم من أجل كرسي الرئاسة!