الفتوى التي سمعنا عنها والمتعلقة بتحريم السفر إلى دبي فيها تشكيك بكل العائلات التي تسافر لتلك الإمارة الجميلة سواء كانت عائلات سعودية أو مسلمة. كما أن فيها استخفافا بالفتوى في الدين الإسلامي ، وتجاوزا على توجيه ولي الأمر الذي قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء. في اعتقادي أن مثل هذه الفتاوى تنبع من الرغبة في لفت الأنظار لصاحبها ، تماما مثل فتوى ارضاع الكبير. هناك فرق بين النصيحة والفتوى ، فالأولى مقبولة ، أما الثانية فلا تقبل إلا من قبل الجهة التي يحق لها اصدار الفتاوى للمسلمين . دبي مثل غيرها فيها الخير وفيها الشر ، والأعمال بالنيات التي لا يعلمها إلا الله ، إلا إذا كان هذا الشخص قد دخل في قلوب كل الناس وعرف نواياهم ومقاصدهم من السفر إلى دبي أو غيرها . المدن السياحية التي تعج بكافة أنواع المحرمات معروفة ومن بينها مدن عربية متخصصة في الدعارة والخمور والقمار أكثر مما هو في دبي بألف مرة ، والعائلات السعودية تزورها ربما أكثر من مرة في السنة ، وفيها من العلماء المسلمين أكثر من أي بلد آخر، ومع ذلك لم نسمع في العهد القديم أو الحديث من يحرم السفر لها . البحث عن الشهرة مشكلة أزلية فتبصروا.
ولكم تحياتي...