الحديث عن شركات الاتصالات لا يمكن اختزاله في مقال قصير ، بل أن ما يعانيه الناس من تسلط تلك الشركات يستحق صفحات تخصص لسرد قصص النهب وإهمال الشكاوي ، إضافة إلى ذلك جهل معظم الموظفين بالعروض التي يروجون لها ، فكل همهم إدخالك في مصيدة السحب الذي لا ينتهي. تقدمت بشكويين منذ شهرين دون أن أصل إلى حل . فالموظف الذي يستقبل الشكوى لا يعطيك أي حل ، كونه يتعامل مع جهاز بعيدا عن أي قوانين يفهمها ويرد بموجبها عليك ، فكل ما يقوم به هو تدوين الاسم والشكوى طالبا منك الانتظار فإن لم تصلك رسالة منهم فعليك تجديد الطلب خلال ٢٤ساعة .تصوروا منذ شهرين وأنا أجدد الشكوى دون أن أجد من ينصفني !
قضية ثانية وهي قضية الحضانة داخل المؤسسة أو المنشأة والمكونة من غرفتين والتي تخصص لأطفال العاملات في المنشأة مثل المستوصفات أو المدارس أو المستشفيات ، فإدارة التعليم تحيل الموضوع لوزارة الشؤون الاجتماعية ، وهذه بدورها تحيلها لإدارة التراخيص الذين يقولون إنهم معنيون بالحضانة المستقلة لا التابعة . وعندما تناقشهم يقولون إنه تحت الدراسة مع يقيني بأن القضية برمتها مدفونة مع الطفلة تالا . الأمر لا يحتاج لدراسة بل لقرار.
إلى هنا انتهت رسالة أم عبد الرحمن . وأترك لكم التعليق ولكم تحياتي