DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
وزارة الصحة تواجه سخطا اجتماعيا غير مسبوق ، بسبب حوادث متفرقة بين مناطق المملكة، ومتنوعة بين الأخطاء الطبية القاتلة وبين تباطؤ كبار مسئوليها في التفاعل مع قضايا خطيرة سرعان ما تحولت لقضايا رأي عام . قضية الطفلة ريهام التي تم نقل دم ملوث بالإيدز لجسمها النحيل ، وما تابع ذلك من غضب على الوزير ذاته ، ثم جاءت قضية كورونا الإحساء التي أثارت الرعب وسط بطء في تفاعل الوزارة مع تلك القضية الخطيرة ، ناهيك عن سلسلة من الأخطاء الطبية كوفاة والدة أحد المواطنين في الإحساء ، وابنة مواطن آخر في تبوك وغيرها من التراكمات التي وضعت الوزارة وكل قياداتها في حرج شديد . تناقض عجيب بين ما ترصده الدولة من ميزانيات ضخمة لهذا القطاع وبين ما يلمسه المواطن البسيط المحتاج للخدمات الصحية. هذا يحدث في الوقت الذي يتزايد فيه أعداد المواطنين السعوديين العاملين في القطاع الخاص والذين يتمتعون بالتأمين الصحي الشامل ، وهو ما يعني تخفيف العبء الملقى على عاتق الوزارة . النظرة السلبية لهذه الوزارة لن تتغير إلا بتغير آلية عملها بعد الفشل الكبير الذي منيت به رغم ما خصص لها من مليارات كما سبق وأن أشرت . تجربتنا مع الدكتور غازي القصيبي يرحمه الله مثالا للنجاح رغم أنه لم يكن طبيبا . ولكم تحياتي 
المزيد من المقالات