ما زالت حوادث الحرائق والاختناقات المنزلية تحصد المزيد من الأرواح . ولعلكم قرأتم أو سمعتم عن الحريق المأساوي الذي اندلع في احدى الفيلات بالمدينة المنورة والذي راحت ضحيته عائلة كاملة مكونة من سبعة أشخاص . هذا الحادث ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يحصد مثل هذا العدد من الأرواح . ومع ايماننا التام بالقضاء والقدر ، إلا أن لكل شيء سببا . فمعظم حوادث الحرائق المميتة تحدث بعد منتصف الليل حين يغط معظم الناس في نوم عميق ، فلا يشعرون بالحريق إلا بعد فوات الأوان حيث يصعب الخروج مع انتشار النيران أو الدخان في كل مكان ، فيموت من يموت إما حرقا أو اختناقا . لقد سخر لنا الله الكثير من الاكتشافات العلمية التي سهلت حياتنا وساعدت الكثير منا على تجاوز المصاعب ، فلماذا لا يستفيد معظمنا من تلك الاكتشافات مثل أجهزة كشف الدخان التي لا يزيد سعرها عن سعر وجبة واحدة من أحد مطاعم الأكلات السريعة .
هذا الجهاز قد يكون بإذن الله سببا في انقاذك أو إنقاذ أرواح من تحب من الأهل والأبناء .
لا تتردد وبادر بشراء هذه الأجهزة وقم بتوزيعها على جميع مداخل الغرف والسلالم حتى تحميك بعد الله من كوارث لا تحمد عقباها . بادر اليوم فما يحدث لغيرك قد يحدث لك ولكم تحياتي.