يقرأ بعض العقاريين ما أكتبه بين الحين والآخر قراءة خاطئة. يعتقدون أنني أسعى لتحقيق مصالح شخصية. فيلمح البعض عبر اتصالات متكررة، ويعرض البعض الآخر فرصا علهم ينجحون في كسر ريشة هذا القلم البسيط.
لست باحثا عن دور بطولي ولا أدعي المثالية فيما أكتب فالحكم للناس في الدنيا، كما أن الله سبحانه وتعالى يعلم النوايا وما في القلوب وسيكون الحساب يوم الحساب.
يخطئ البعض سواء من رجال الأعمال أو مسئولي الجهات الحكومية في قراءة ما يطرحه الإعلام حول بعض القضايا، إما لأنهم تعودوا على أن يكون لكل شيء ثمن، وإما أنهم يدركون حجم فسادهم فلا يجدون غيره طريقا لتعاملهم مع الآخرين.
الشارع السعودي بات واعيا أكثر من أي وقت مضى، ولهذا فهو الآن قادر على التمييز بين كاتب يحمل هموم الناس وآخر يتاجر بها، لا يمكنني التعميم بذلك الأسلوب على جميع تجار العقار فمنهم من ساهم بشكل واضح في عجلة التنمية العمرانية، كما لا أنزه كل الكتاب والإعلاميين. فلولا وجود فئة فاسدة تبحث عن مصالحها وتغطي على بعض التجاوزات المشبوهة، لما تجرأ أولئك الفاسدون بقراءة ما يطرحه الإعلام النزيه بطريقة خاطئة. تجار العقار جميعهم لا يستحقون مترا واحدا من محجوزات ارامكو وليشربوا من ماء البحر.
ولكم تحياتي