بعيدا عن صحة الرسالة من عدمها فإنها تفتح لنا قضية وجود القاعدة الجوية في الظهران بالقرب من الأحياء السكنية المأهولة . لقد عانينا في الخبر والظهران كما عانى أهل الرياض من الصواريخ العراقية أثناء حرب الخليج والتي كانت تسقط بالقرب من المناطق السكنية والتجارية ، تماما كما حدث مع آخر صاروخ أطلقته القوات العراقية والذي سقط في حي الحزام الذهبي السكني بالخبر قريبا جدا من مدينة ألعاب الأطفال وأحد المراكز التجارية ومحطة وقود على طريق القشلة. القاعدة الجوية في الظهران أصبحت محاطة من جميع جوانبها بالأحياء السكنية والتجارية والصناعية ، ولا يفصلها عن حي الثقبة أو حي الدوحة إلا شارع من هنا أو طريق من هناك ، وأصبح وجودها يشكل هاجسا للساكنين في تلك الأحياء سواء عند التدريب أو عندما تستدعي الظروف (لا سمح الله) الدخول في مواجهات مع الأعداء كما حدث في حرب الخليج. أعلم علم اليقين أن نقل القاعدة ليس أمراً سهلاً ولكنه في نفس الوقت ليس مستحيلاً .. ولكم تحياتي
وصلتني رسالة يقال إنها نص المحادثة الأخيرة التي دارت بين الشهيد الملازم طيار فهاد الدوسري يرحمه الله وبين قيادته . يقول في الرسالة كما وصلتني بأنه لا يستطيع القفز بكرسي الطائرة لأنه يطير فوق مناطق مأهولة بالسكان .


