هذه الخادمة هربت بعد عدة أيام من وصولها واكتمال أوراقها، فقامت هذه السيدة بالتبليغ عن هروبها وسلمت أمرها لله. إلى هنا والأمور عادية فمثلها آلاف الأسر ، لكن المفاجأة كانت عندما تم إبلاغها بالقبض على خادمتها وأن عليها دفع تكاليف سفرها بعد5 سنوات من هروبها !! يا جماعة الخير إن كان الأمر مضحكا فهو أيضا مؤلم لا يصدقه عقل ولا يقبله منطق ولا يقره قانون إلا القانون الغريب المطبق لدينا. أين كانت تعمل كل تلك السنين وأين كانت تنام ومن أطعمها وأشربها وعالجها وكساها وتسوق لها ، ومن حول أموالها التي جمعتها طيلة تلك الفترة !؟ هذه الأسئلة غير مهمة لجهاتنا التي تتعامل مع هذه القضايا بقدر أهمية تسفيرها والبحث عن كفيلها وتحميله تلك المصاريف !! ألم أقل لكم أن شر البلية ما يضحك !! هذه القضايا لم تعد مقبولة لأحد ومن غير المنطقي إيقاف كافة معاملات الكفيلة لإجبارها على دفع تذاكر سفر خادمتها الهاربة . لو سمحتم احترموا الناس كي يحترموكم . ولكم تحياتي.
شر البلية ما يضحك ولهذا تكثر ضحكاتنا مع كثرة بلوانا. آخر ما أضحكني هو اتصال من صديق نقل لي معاناة قريبة له كانت لديها خادمة استقدمتها بعد أن دفعت الآلاف من الريالات لوزارة العمل ومكاتب الاستقدام والجوازات والصحة.


