DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

نعمة

نعمة

نعمة
نعمة
في الكلمة الضافية التي وجهها قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين للشعب السعودي الكريم بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام استوقفتني نقطة هامة جاءت في تضاعيفها وهي التصريح بنعمة الأمن التي تعيش بلادنا تحت ظلالها الممتدة، حيث أضحت هذه النعمة علامة فارقة من أهم العلامات التي تميز مجتمعنا السعودي المسلم، «فبالأمن والاستقرار تنمو المجتمعات ويزدهر الاقتصاد ويعم الرخاء وتتقدم الأمة»،

 والاستقرار والنمو والازدهار والرخاء والتقدم هي نتائج حتمية لعوامل الأمن التي مازالت سارية ـ بحمد الله وفضله ـ منذ تأسيس هذه الدولة الفتية على يدي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ يرحمه الله ـ حتى عهدنا الحاضر الزاهــر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  ـ يحفظه الله ـ ولا يمكن أن يعم الرخاء وتستتب الأمور  وتظهر علامات الرخاء والتقدم فوق أرض تغلي كالمرجل بالاضطرابات والقلاقل والفتن وتمور بأصناف الجرائم ما صغر منها أو كبر وتسري بين صفوف أفرادها وسائل الانحلال والتطرف والحريات الزائفة. وللتدليل على صحة نتائج هذه النعمة التي نرجو من المولى القدير أن يديمها على هذه الأمة يمكن الركون الى وضع مقارنة أولية وبسيطة بين مجتمعنا وبين كثير من المجتمعات في دول الشرق والغرب، فقد ذاق أفراد المجتمع السعودي حلاوة الأمن وعذوبته من خلال طمأنينتهم على أرواحهم وأرواح أهاليهم وطمأنينتهم على سلامة أموالهم وممتلكاتهم من خلال سريان نعمة الأمن التي يتضرع كل مواطن في هذه الديار المقدسة الى رب العزة والجلال أن يديمها عليهم ولا يغيرها، وحينما نقرأ ونسمع ونرى ما يجري في كثير من مجتمعات الأرض من أزمات واضطرابات وفتن وانحلال وانتشار غير طبيعي للجريمة وصور الفساد والرذائل يظهر الفارق واضحا كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار بما يؤكد أن تغلغل العوامل الأمنية داخل مجتمعنا والضرب بيد من حديد على كل مارق يريد العبث بأمن هذه البلاد وأمن مواطنيها والمقيمين على ترابها الطاهر يعد ظاهرة حميدة أدت الى تمتع كل فرد من أفراد هذه الأمة بنعمة الأمن التي لاتزال بلادنا تفخر ـ بفضل الله ـ ثم بفضل قيادتها الرشيدة بأنها أضحــت مضــرب المثــل فــي التمســك بهــا وعــدم التفريط في كل تفاصيلها وجزئياتها.

المزيد من المقالات