قبل العيد نشرنا في هذه الصحيفة تقريرا مفصلا عن حال منفذ البطحاء وحذرنا مما قد يواجهه المسافرون إذا ما استمرت أحواله على ما كانت عليه ، كما نشرنا وبتفاصيل مملة تقارير عن منفذ الخفجي وجسر الملك فهد وأوضحنا المهازل التي يتعرض لها المواطنون والعابرون من ساعات انتظار طويلة تحت أشعة شمس قاتلة برفقة عائلاتهم من النساء والأطفال وكبار السن ، ولكن وللأسف الشديد لم يتحرك أحد ولم تتغير الأمور وكأن هناك من يتعمد إيذاء الناس في أعيادهم والتنغيص عليهم في مناسباتهم التي من المفترض أن تكون سعيدة . وزارة المالية معنية بالبنية التحتية للمنافذ كما هي معنية بالجمارك، وكذلك الحال مع الجوازات وبقية الجهات الحكومية الأخرى ، ومع ذلك لم نسمع تبريرا أو شرحا أو حتى وعودا لمعالجة هذه الأوضاع !!! . إنه صمت المقابر فهل هناك رجاء ممن قد شبع موتا أو من كان في غيبوبة مستديمة !؟ ولكم تحياتي
الذين سافروا عبر المنافذ السعودية البرية في إجازة العيد الأخير، ذاقوا كل أنواع المهانة والإذلال والتنكيل، سواء كانوا في منفذ البطحاء أو الرقعي أو سلوى أو النويصيب أو جسر الملك فهد الذي لولا مكانة الاسم لأطلقت عليه اسما يجسد مآسي الناس التي تتكرر كل عام دون حل قريب أو بعيد.


