والحدود الإسرائيلية السورية هادئة كما لو كانت بين دولتين أوروبيتين، فلم تنطلق رصاصة واحدة ولا حتى حجر صغير رغم أن الإسرائيليين أعلنوا ضم الجولان السوري لدولتهم الغاصبة ومنحوا كل مواطني تلك الهضبة الإستراتيجية الهوية الإسرائيلية. إذن من المجنون الذي يصدق أن إسرائيل تتمنى جارا غير هذا الجار وهو الحارس الأمين، غير الجهلة والمتآمرين الذين يقبلون ويروجون لدولة الممانعة المزعومة. إسرائيل أول من أيد وشجع تسليم العراق «الدولة العربية الأبية» على طبق من ذهب لإيران ولو كان في ذلك خطر عليها أو تهديد يطالها لما تجرأت أمريكا على فعل ذلك، والحال ينطبق على أفغانستان التي فرشت ترابها بالقوة لتستقبل المد الإيراني بمباركة إسرائيلية. مهما قال صالحي أو تبجح المعلم فإن العالم يدرك أن التحالف هو إيراني إسرائيلي بعثي بمباركة من سموه «إعلاميا» الشيطان الأكبر، ويكفي استخفافا بعقول الناس بعد كل ذلك. ولكم تحياتي
على من يكذب وزيرا خارجية إيران وسوريا «صالحي والمعلم» عندما يتحدثان عن مؤامرة إسرائيلية عربية على سوريا !! فالجميع يعرف أن العدو الإسرائيلي لن يجد جارا ودودا وحارسا أمينا على حدوده أفضل وأروع من هذا النظام البعثي العبثي. كما أن العالم بأسره يتذكر أنه ومنذ حرب 73 بين العرب وإسرائيل «أي منذ أربعين سنة»


