ولاشك أن تكريم الرواد في مجال حيوي كالمجال الصحفي يعد لفتة هامة من أهم اللفتات لأجيال تستحق التكريم من الأحياء ومن الذين غادروا هذه الدنيا الفانية الى رفيقهم الأعلى بعد أن رسموا بجهودهم المتميزة العلامات الأولى لصناعة ما زالت تحظى بتأثيراتها الايجابية لتشكيل وصياغة الوعي في كل المجتمعات البشرية دون استثناء.
أتعشم أن يتعدى التكريم الى ما هو أهم من الاحتفالات الشكلية باصدار كتب توثيقية ترصد الاسهامات المتميزة التي قام بها أولئك الرواد لتستفيد الأجيال الحالية والقادمة من خبراتهم وتجاربهم المؤثرة
قبل أيام قلائل كرم بالمملكة رواد تلك الصناعة ممن أفنوا زهرة شبابهم في تحمل أعباء مسؤوليات ضخمة تعنى بتبني القضايا الوطنية ونقلها بمنتهى الشفافية والوضوح لمختلف شرائح المجتمع السعودي، وأظن أن تكريم أولئك الرواد في حد ذاته يعد مبادرة رائعة يستحق الاتحاد عليها كل العرفان، فتلك الأسماء اللامعة من الأموات والأحياء ساهمت في نشر الكلمة المستنيرة بين أفراد المجتمع فاستحقت هذا التكريم عن جدارة، وأصحاب تلك الأسماء ساهموا بوضوح في نشر بذور الثقافة ورعايتها في مجتمعنا فجاء التكريم لمنحهم حقهم الطبيعي ازاء ما بذلوه مـن جهـود مضنية في مهنة ما زالت توصف جوازا بأنها «مهنة المتاعب» وهي كذلك بالفعل، وأتعشم أن يتعدى التكريم الى ما هو أهم من الاحتفالات الشكلية باصدار كتب توثيقية ترصد الاسهامات المتميزة التي قام بها أولئك الرواد لتستفيد الأجيال الحالية والقادمة من خبراتهم وتجاربهم المؤثرة.


