برامج وفعاليات السياحة المختلفة في كافة مناطق المملكة، بجميع مجالاتها البحرية والتراثية والطبيعية وسياحة التسوق وغيرها، يزداد الطلب عليها كثيرًا في فترة الصيف لعدة أسباب، منها: تطور هذا المجال في السعودية بحيث تم التوسع فيه وأصبح جاذبًا للسائح ولكافة أفراد العائلة بشكل عام، كما أنه يواكب المستجدات العالمية من تقنيات وعوامل إبهار لا يوجد مثيل لها في دول المنطقة. أيضًا تمتاز المملكة عن غيرها بتنوع الفعاليات من «بر وبحر وجو وطبيعة وتراث وآثار وجبال» وغيرها، بعكس بعض الدول التي لا يوجد بها سوى مجال واحد أو مجالين لا يعطيان تنوعًا للزائر ولا يرضيان شغفه السياحي.
جميع ذلك ساهم في زيادة الطلب والحضور لتلك الفعاليات، وبالتالي تزداد الحاجة إلى المزيد من العناصر التي تشغل وتنظم تلك الأنشطة، مما يرفع من نسبة التوظيف الموسمي خلال هذه الفترة.. وما ينطبق على السياحة ينطبق على الترفيه من فعاليات مختلفة وأنشطة متعددة تجد حضورًا كبيرًا من الزائرين، وتحتاج معها إلى زيادة الوظائف الموسمية التي ترتب وتنظم وتدير تلك الفعاليات بشكل مميز وناجح.
لا أبالغ إذا قلت إننا نحتاج إلى آلاف الوظائف الموسمية خلال هذه الفترة لتغطية جميع الفعاليات والأنشطة في كافة مناطق المملكة المختلفة، وأغلب هذه الوظائف نحتاجها مساءً، بمعنى أنه يمكننا الاستفادة من طلاب الجامعات بدلًا من جلوسهم في منازلهم دون دراسة أو عمل، مما يؤهلهم لسوق العمل بعد التخرج ويقضي على فراغهم بشيء مفيد. وأتمنى قصر هذه الأعمال المؤقتة على أبنائنا وبناتنا.
[email protected]



