هذا أسلوب تلاعبي غير منصف، يهدف إلى أن تتجاوز الموقف المؤذي، فيتمكَّن من تكرار هذا السلوك في المرات القادمة براحة أكبر، دون أن يُقابل بردّ فعل واضح. وهذا بالضبط ما قد يسعى إليه بعض الأشخاص في مثل هذه المواقف.
نصيحتي لك:
لا تتنازل أبدًا عن إحساسك الشخصي من أجل شخص يتغذّى على التقليل من الآخرين أو تجاوز حدودهم. ما عليك كإنسان هو أن تحفظ كرامتك التي كرَّمك الله بها في كتابه الكريم.
واحفظ في بالك: كل ما يجرح مشاعرك - سواء بالفعل أو بالكلام - ليس مزاحًا ولا دعابة، بل هو تصرّف غير لائق يمسّ شخصيتك وقيمتك. ومن حقك أن تدافع عن كرامتك بهدوء وحزم، حتى لا يتعوَّد أحد على تجاوز حدوده معك في كل وقت.
إنَّ من أكثر الناس صعوبة في التعامل، من يوجّه لك كلامًا غير مناسب عنك أو عن موقف مررت به، أو يسخر منك أمام الآخرين، ثم إذا واجهته بذلك يتهمك بالحساسية الزائدة. بينما أنت في الحقيقة لستَ إلا إنسانًا يرفض أن يُعامل بطريقة تقلل من احترامه.
هو يريد فقط لفت الانتباه أو المزاح على حساب مشاعر الآخرين.
ختامًا: كن واضحًا عندما تتعرَّض لأي موقف غير مريح، ولا تتردَّد في وضع حدود مناسبة إذا تجاوز أحدهم الخط. فالدفاع عن نفسك باحترام أفضل بكثير من ترك الآخرين يكررون سلوكهم، مما قد يؤثر على راحتك أو صورتك أمام من حولك.
[email protected]



