قلت: مؤلف هذا الكتاب الشهير هو الأمريكي ديل كارنيجي، أحد أبرز رواد التنمية البشرية وفنون التواصل في القرن العشرين. عُرف بكتاباته التي تدعو إلى التفاؤل والعمل الإيجابي وتنمية القدرات الشخصية، كما تُرجمت مؤلفاته إلى لغات عديدة وحققت انتشارًا واسعًا حول العالم.
تميزت كتاباته بالبساطة والوضوح، واحتوت على تجارب عملية وأفكار تحفيزية ساعدت كثيرين على تطوير ذواتهم وتحسين أساليب تعاملهم مع الآخرين. وكان يؤمن بأهمية التعلم من الأخطاء، ويشير في بعض كتاباته إلى احتفاظه بملاحظات يسجل فيها تجاربه وما تعلمه منها ليستفيد منها في حياته وعمله.
ولا تزال كتبه تحظى بإقبال كبير حتى اليوم، وفي مقدمتها كتاب دع القلق وابدأ الحياة وكتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس. كما أسس معهد ديل كارنيجي للتدريب، الذي واصل نشر مبادئه في القيادة والتواصل وتطوير المهارات الشخصية.
أما ما يُشاع عن وفاته منتحرًا، فلا تؤيده المصادر الموثوقة؛ إذ تشير الروايات المعتمدة إلى أنه توفي عام 1955م بعد معاناة مع المرض، تاركًا إرثًا من الكتب والأفكار التي ما زالت تلهم الملايين حول العالم.
قال: ما الشيء الثمين لدى كل إنسان؟
قلت: لا شك أن حياة الإنسان ووقته من أثمن ما يملك. لذلك، من المهم استثمارهما فيما يعود بالنفع عليه وعلى مجتمعه، فالأيام التي تمضي لا يمكن استعادتها.
قال: أمنية تتمنى أن تتحقق؟
قلت: هي أمنية كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة؛ أن يحقق جميع الطلاب والطالبات ثمرة اجتهادهم وتعبهم، وأن يوفقهم الله إلى النجاح والتفوق في دراستهم وحياتهم العملية.
[email protected]


