قلت: وهل يخفى القمر؟ فمنذ عهد تأسيس المملكة العربية السعودية، وكل موسم حج جديد يشهد قفزات متتابعة في مختلف الخدمات والتسهيلات. ومع مرور العقود، تتجلى بوضوح جهود الدولة في تطوير منظومة الحج، بفضل الله ثم بما حبا به هذا الوطن من إمكانات واهتمام مستمر بتنمية الإنسان السعودي تعليمًا وتدريبًا وتمكينًا في مختلف المجالات.
وقد أسهم ذلك في تمكين الإنسان السعودي، رجلًا كان أو امرأة، ليكون حاضرًا في مختلف القطاعات، خصوصًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت المرأة شريكًا فاعلًا إلى جانب الرجل في مختلف الإدارات المدنية والأمنية والصحية، وهو ما انعكس إيجابًا على منظومة الحج والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
ومع كل موسم حج نشهد تطورًا متناميًا وملموسًا في جودة الخدمات والعطاء، وتقديم أفضل الرعاية لضيوف الرحمن، مما جعل الحجاج القادمين من مختلف دول العالم يعبرون عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عن تقديرهم وامتنانهم لحسن الاستقبال وحفاوة الاهتمام في أماكن إقامتهم وأثناء أدائهم للمناسك في المشاعر المقدسة.
كما تناولت العديد من القنوات الخليجية والعربية والدولية هذه الإنجازات بإسهاب عبر برامج ولقاءات متنوعة، مؤكدة ما وصلت إليه المملكة من تميز في خدمة الحجاج عامًا بعد عام، وبصورة متطورة ومستمرة.
قال: ما هو المشهد الذي أبهجك هذه الأيام؟
قلت: إنه مشهد حشود ضيوف الرحمن وهم ينعمون برعاية واهتمام قيادة هذا الوطن ورجاله ونسائه الذين يسهمون في نجاح موسم الحج عامًا بعد عام، في صورة تعكس الجهود الكبيرة المبذولة لخدمة الحرمين الشريفين.
[email protected]



