وبفضل الله ثم الدعم والمتابعة الحثيثة للقيادة الرشيدة لإدارة ملفات الخطط والبرامج والمشاريع والمبادرات بكفاءة عالية وعن قرب، تتواصل الجهود نحو تحقيق مستهدفات المراحل المختلفة للرؤية، في وقتٍ تظهر فيه مؤشرات الأداء ارتفاعًا متناميًا في مستوى الإنجاز، والعمل برؤية أكثر وضوحًا من أجل تحقيق الأهداف بعيدة المدى.
ما تحقق حتى اليوم يؤكد وبشكل قاطع أننا قادرون على المضي ببلادنا إلى آفاق متقدمة من النمو والتنمية الشاملة والمستدامة، وأن ما تم إنجازه يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة في التنفيذ، حيث تجاوزت بعض المؤشرات المستهدفة نسبًا مرتفعة، واقتربت أخرى من الاكتمال بنسب تتراوح بين 85% إلى 99%.
وتُظهر نتائج التقرير السنوي للرؤية أن 90% من المبادرات إما مكتملة أو تمضي على المسار الصحيح، في حين بلغ عدد المبادرات المكتملة نحو 935 مبادرة، إضافة إلى 225 مبادرة تسير على المسار الصحيح. وفي الوقت نفسه، بلغ إجمالي المبادرات المفعّلة نحو 1290 مبادرة، وهذه الأرقام تُعد مؤشرًا لفعالية التنفيذ ودور مكاتب تحقيق الرؤية في دفع أعمالها وأنشطتها نحو تحقيق الغاية الوطنية في مختلف المجالات.
هناك أرقام أخرى كثيرة بمختلف القطاعات، وجميعها طموحة وتقترب من الاكتمال، لتؤكد أمرًا جوهريًا وهو الإرادة الوطنية في البناء والذهاب بعيدًا في التنمية، وتطوير القدرات والاستفادة من الموارد والمزايا الاستراتيجية التي يتم توظيفها بصورة مثالية من أجل التنفيذ الناجح للمشاريع والبرامج، وتحقيق المستهدفات في توقيتاتها، ما يضعنا أمام حقيقة مهمة وهي أن الإرادة الوطنية التي صممت الرؤية وتنفذها قادرة على بناء وطن طموح واقتصاد مزدهر، وإطلاق قدرات مجتمع حيوي يكتب عنوانًا عالميًا عريضًا لقدرات شعب عريق ووطن عملاق.
[email protected]



