قلت: ينبوع الحياة هو الإيمان بالله؛ فهذا الإيمان المتجدد على مدار الليل والنهار يجعل قلوبنا، نحن المسلمين، تنبض نورًا وحبًا لخالقنا العظيم ورسوله الكريم. فالإيمان يشع بالنور، ومع إشراقة شمس كل يوم تتغنّى مختلف المخلوقات باسمه، كلٌّ بطريقته وأسلوبه، فتسبّح بحمده سبحانه، وما أعظم شأنه.
ولا ننسى الحب؛ فهو أيضًا يجعلنا نعيش بسعادة حين ينتشر بيننا، داخل أسرنا وفي مجتمعنا، مما ينعكس إيجابًا على حياتنا الاجتماعية، فتسود روح الألفة والمودة، وكلها امتداد لمعنى الحب. وعندما يسود الحب بين الزوجين، ينعكس أثره على الأبناء ثم الأحفاد، ويبارك الله في الأسرة التي تنتشر المحبة بين أفرادها. ومن هذه المحبة تتولّد معانٍ كثيرة لا تخفى على أحد. فالمجتمع المسلم - ولله الحمد - يُعد مجتمعًا مثاليًا لما يجسّده من تعاليم الإسلام العظيمة، وهو دين المحبة والسلام، الذي يرسّخ قيم التسامح والتعاون والإيثار، ويدعو دائمًا إلى ما هو أفضل في حياة المجتمعات.
قال: ما هي المرحلة المجهولة في حياة الإنسان؟
قلت: بحسب ما قرأت، فهي المرحلة التي تمتد بين سن السابعة وبداية المراهقة، وتُعد من المراحل الدقيقة لدى الوالدين. ويصفها بعض المتخصصين بأنها مرحلة انتقالية صعبة، لكنها في الوقت ذاته مرحلة تتفتح فيها المواهب وتُكتشف خلالها القدرات.
قال: ما أسعدك هذا الأسبوع؟
قلت: أسعدني هطول الأمطار والبرد؛ فقد ارتوت الصحاري، وستتحول - بإذن الله - إلى ربيع يبعث البهجة في نفوس المواطنين والمقيمين.
[email protected]
لا ننسى الحب؛ فهو أيضًا يجعلنا نعيش بسعادة حين ينتشر بيننا، داخل أسرنا وفي مجتمعنا


