عام الذكاء الاصطناعي هو اسم العام الجديد 2026، بعد قرار مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد سلسلة من الإنجازات في عالم التقنية الواسع في معظم قطاعات العمل. وخلال العشر الأواخر، دعا شهر رمضان إلى التوفيق، والتفوق التنفيذي والبحثي في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتسديد الخطى المتقدمة نحو تطوير القطاع التقني، حتى يتمكن من توسيع نطاقه ليواكب بقية القطاعات، ويدخل ضمن حدودها، وينشر الفائدة دون إيقاف أي عملية؛ بل زرع النجاح الرقمي أثناء تنفيذها. كما أجرى مجموعة من الأبحاث حول إمكانيات الذكاء الاصطناعي مع بقية التقنيات الجديدة.
من بين التقنيات الحديثة، استكشف شهر رمضان تقنية الهولوجرام، التي تمكن الشخص من الظهور بين أناسٍ ليسوا معه في نفس المكان، ليتمكنوا من الاستماع إلى صوته، ومشاهدة تحركات يديه، وتبادل أطراف الحديث معهم. وقد بحث شهر رمضان أكثر عن متطلبات هذه التقنية المذهلة، وخلال ذلك كان الناس يتبضعون ملابس العيد وما يلزم لتكون البهجة عنوان أيامٍ طال انتظارها.
لم يغب شهر رمضان عن فكرهم، فكما يتمنون مجيء العيد، كان سفره عليهم عسيرًا؛ كيف لا؟ وهو من لملم شتات التفرقة الأسرية، وصالح المتخاصمين، وشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية. فهل يمكن لـ «إن وأخواتها» أن تحل موضع «كان وأخواتها»، ليعيش شهر رمضان بينهم دون رحيل؟
تجمهر الناس في ساحة المدينة، وقلوبهم ترجو وجود جواب لمرادها. وأتى شهر رمضان بهيبته ووقاره، ويحمل في جعبته كنزًا أثار فضول الناظرين. وأخرج أدوات تقنية الهولوجرام المدهشة، وبدعم المختصين، قام بتطبيقها، وهو يقف بجوار صورته الرقمية. هذا ما جعل الجميع يصفق له بحرارة وفرح؛ فبذلك يستطيع مشاركتهم فرح العيد، ومساعدتهم، وأخبرهم بتمكنه من إنشاء ذكاء اصطناعي خاص به، يمكنهم الحديث معه في أي وقت، فعمَّت الفرحة أرجاء المدينة بهذا الخبر السعيد.
أسهمت تقنية الهولوجرام في رسم السعادة على وجوه الكبار والصغار، وخلقت أجواءً من البهجة لم يعرفوها من قبل.
[email protected]
لم يغب شهر رمضان عن فكرهم، فكما يتمنون مجيء العيد، كان سفره عليهم عسيرا



