جاءت هذه البيعة في ظل قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، لتفتح صفحة جديدة في مسيرة المملكة عنوانها الطموح والعمل المتسارع نحو المستقبل.
رؤية السعودية 2030، شكّلت الإطار الاستراتيجي لمرحلة جديدة من التنمية. فقد أعادت الرؤية تعريف مفهوم الاقتصاد الوطني عبر تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاستثمار، وبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة قادر على مواكبة المتغيرات العالمية.
وخلال هذه السنوات، لم يكن التغيير نظريًا، بل تجسّد في مشاريع عملاقة أعادت تشكيل خريطة التنمية في المملكة، مثل مشروع نيوم، ومشروع مشروع البحر الأحمر، إلى جانب برامج تطوير واسعة في قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والصناعة والتقنية، ما أسهم في فتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات العالمية.
وفي قلب هذه التحولات كان الإنسان السعودي هو الركيزة الأساسية؛ فقد شهدت المملكة خطوات نوعية في تمكين الشباب والمرأة، وتطوير التعليم، وتحسين جودة الحياة، بما يعزز مشاركة المجتمع في صناعة المستقبل ويمنح الأجيال القادمة فرصًا أوسع للإبداع والابتكار.
أما على الصعيد الدولي، فقد رسّخت المملكة حضورها بوصفها قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة، وشريكًا فاعلًا في معالجة التحديات الإقليمية والدولية، مستندة إلى ثقلها الاستراتيجي ومكانتها في العالمين العربي والإسلامي.
واليوم، وبعد تسع سنوات من البيعة، تبدو الإجابة واضحة عن السؤال الذي يطرحه العنوان: كيف قاد ولي العهد مسيرة التغيير في المملكة؟ لقد قادها برؤية واضحة، وبإرادة لا تعرف التردد، وبإيمان عميق بأن المستقبل لا يُنتظر.. بل يُصنع.



