قلت: باتت بيوتنا علي اختلاف سعتها أو صغرها، أو تعدد أدوارها تعيش هذه الأيام استعدادات كبيرة ولو قلنا هنا توجد حالة طوارئ في كل بيت لما جانبنا الصواب، وبيوتنا أكانت كبيرة أم صغيرة، فبات الجميع يسارعون ويسابقون الزمن لتوفير كل ما من شأنه أن يساهم في تقديم ما يحتاجه أهل البيت من مواد تموينية خاصة لأطباق الشهر الكريم استعداداً لهذا الشهر المبارك وما تحتاجه «السفرة الرمضانية» التي يجب أن تكون في المستوى المطلوب وتأمين كل مكونات الأطباق الرمضانية التي عادة تكون متنوعة ومتجددة كما اعتاد أهل كل أسرة وبيت.
والحق أن توفير ذلك بات عادة. شبه تاريخية ودائمة مع قدوم كل شهر. لذلك، تتسابق مختلف الأسواق الشعبية والحديثة التي باتت توفر آلاف الأصناف مما يحتاجه المواطن والمقيم في تنافسية بالعروض وحتى الأسعار وكل جديد.!
قال: ما هو الذي أسعدك هذه الأيام.
قلت: كل شيء يسعدني في كل يوم، مادام وطننا وقيادتنا ومواطنينا وأمننا واستقرارنا بخير وهم جميعا يعيشون في سلام وخير.. ونحن مقبلون على شهر الخير لنعيش خلاله أياماً وليالي تملؤها الروحانية ويتسابق فيها المتسابقون للطاعات، كما أن بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، وكما هو الحال طوال الأعوام تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة وزيارة مسجد رسول الله.. حفظ الله قيادة المملكة وأهلها.. وكل عام وانتم بخير..
[email protected]



