يعتقد البعض أن التخفيضات مجرد أرقام ونسب مئوية توضع على واجهة المحلات تشير إلى عروض مغرية، تلك العروض إذا تم الإعلان عنها نجد أنها تشكل مصدر جذب للزبائن من كل مكان وخاصة إذا كان صاحب الإعلان يمتلك بضائع جيدة معروفة لدى الناس، ومعلوم أسعارها بالتحديد قبل العرض وكم تبلغ نسبة الخصم، إذا كانت الأسعار صادقة فإن تلك التخفيضات تحقق حركة سياحية جيدة في المدينة أو الموقع الذي تقع فيه، وإذا كان هذا حال براند أو شركة واحدة فما بالك إذا كانت تلك التخفيضات تشمل شركات وسلع متعددة ومنتشرة لدى المستهلك.
الأهم في هذا الموضوع هو ثقة المستفيد لأنه كلما كانت الثقة في تلك الخصومات كبيرة، فإن الحركة التجارية ستنشط وتحقق مداخيل عالية تؤثر على الاقتصاد وتعطي تداولاً واسعاً للسلع والبراندات سواء العالمية أو المحلية.
بعض العواصم العالمية تشتهر بهذا النوع من السياحة وهي «سياحة التخفيضات» حيث يأتي إليها الزوار من أغلب دول العالم بقصد الاستفادة من موسم التخفيضات التي تعتبر مغرية وتجذب الزبائن من كل حدب وصوب، أعرف البعض من الأصدقاء يذهبون إلى لندن وباريس لهذا الغرض، وقس عليهم الكثير من دول العالم.
تنظيم هذا السوق وتحويله من مجرد أيام لتصريف البضائع دون تنظيم إلى موسم سياحي يجذب الزوار من كافة مناطق المملكة وبقية الدول المجاورة سيحقق نقلة مهمة لمفهوم السياحة الاقتصادية التي تعتمد على عروض حقيقية وبضائع ذات جودة عالية تنعش الحركة التجارية لكافة سلعنا وبضائعنا، وفي النهاية فإن الجميع سيستفيد سواء الفنادق أو المطاعم أو الكافيهات أو مكاتب تأجير السيارات وغيرها من الأنشطة الأخرى.
اتمنى ترتيب لهذا السوق بحيث يصبح في وقت محدد وبضائع عالية الجودة وأسعار مغرية تجذب الزوار من كل مكان.
[email protected]



