في تأمل سريع بالوجوه المشاركة، أدركتُ أن هذا التجمع لم يكن ممكنًا إلا بتوفيق الله، ومن ثم توحيد الملك عبدالعزيز -رحمه الله - ورجاله البررة - رحمهم الله جميعًا - لهذه البلاد المباركة.
لولا توحيد هذه البلاد العظيمة برجالها ونهجها القويم على شرع الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، لما كانت هذه التجمعات اليوم بهذه السهولة والمحبة والأخوة.
تاريخ الجزيرة العربية في تعدد قبائلها وحضرها، ونشوب الحروب بينهم، لكن الله - عز وجل -، قد جعل من الملك عبدالعزيز سببًا في جمع الشمل وتأسيس دولة قوية عزيزة على الطامع.
اليوم، نعيش في بحبوحة من الاستقرار والأمان، لم نصل إليها من فراغ ، بل كان هناك رجال كبار من الملك عبدالعزيز إلى أبنائه الملوك والأمراء -رحمهم الله- قادوا هذه الأمة بفخر، من الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، والأمراء سلطان بن عبدالعزيز ونايف بن عبدالعزيز، - رحمهم الله جميعًا وجزاهم عنا خير الجزاء -.
حتى اليوم يقود هذه الأمة والدُنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، إلى أعلى قمم التميز والنجاح، مؤمنين بشباب وشابات الوطن السعودي.
رسالة لكل سعودي: لا تسمحوا لأحد أن يهبط عزائمكم، فالوطن له مستقبل لأجيال وأجيال -بإذن الله تعالى-. قفوا بالمرصاد لمن ينتقد أو يتهكم على بلدنا، واعلموا أننا أبناء هذا الوطن العظيم، ونحن قادرون على حمايته والدفاع عنه ضد كل من يحاول النيل منه.
دمتم بخير ووطن عزيز



