عدسة النطاق الجغرافي، عدسةٌ توثق خريطة المشروع، وتتضمن ممراتٍ واضحة، وتفاصيلها تمتاز بالشفافية، والدقة، ومن ضغطة زرٍ تظهر التضاريس المتواجدة على أرض إدارة المشاريع، ومع كل خطوةٍ تتضح مناطق المعرفة حيث تتكامل المعلومات حول أصحاب المشروع من التواصل معهم، وتداول ما سيفيد، ويؤثر إيجابيًا، وما قد يسبب المتاعب، والمخاطر، ومع العدسة تتواجد مسطرة التحدي؛ التي تقيس طول الإنجازات، والمشكلات؛ وتحدد ارتفاعه إن كان طبيعيًا أم يستحق المطالعة؛ فإن كان نجاحًا سينقله إلى مرحلة انتقاء الفرص حيث سيختار النجاح شريكًا لمسيرته المهنية، أما إن كان خطرًا، فبعد أخذ قياساته الإحصائية كاحتمال وجوده سيتم معالجته بشكلٍ صحيح.
عدسة الميزان النقدي، عدسةٌٌ تنطلق من كاميرا ذات زاويةٍ حسابيةٍ تنظر لما يمر خلالها كأرقامٍ مختلفة الوزن؛ فالسالب ليس كالموجب، ولكلٍ منهما دلالته في أداء المشاريع، حيث تتجمع بيانات التقارير حول إدارة المشاريع، وهنا يرسم ضوء الكاميرا عبر العدسة مسار تدفق المال بين ممرات المشاريع، ويرسم عجلةً دوارةً تمر من خلالها النقود واحدةً تلو الأخرى، ومحور العجلة هو مدار الحياة اليومية في المشاريع مع إضافة أي جديدٍ، فبعض التفاصيل الصغيرة تقيس قدرة المشاريع على احتواء المشكلات.
عدسة عقارب الزمن، عدسةٌ تسير مع عقارب الساعة قاصدةً وقت الانتهاء، وتراقب مع كل خطوة أداء المشاريع، ومع دعم الفيزياء، والرياضيات تستطيع أن تعرف حقيقة الأداء، أكان متإخرًا عن العدسة أم يسير على ذات الوتيرة، والجهد المالي وفق خريطةٍ جغرافية صُمِمَت خصيصًا للمشاريع.
بعد قياس جميع العدسات تم تقييم المشاريع، وإعادتها لمسارها الصحيح على الخريطة بالوقت، والتكلفة المطلوبة.
[email protected]



