يستفيد المعلمون من دمج الاختبارات وتطوير التقويم التكويني عبر الحصول على رؤى فورية حول تعلم الطلاب، مما يسمح لهم بتعديل استراتيجيات التدريس، وتقديم دعم مخصص، وتحديد ومعالجة فجوات التعلم، وتحسين مشاركة الطلاب وثقتهم بأنفسهم، وتحقيق تعليم أكثر فعالية وتخصيصًا، حيث يوفر لهم أدوات لتقييم الفهم بشكل مستمر وتوجيه عملية التعلم بشكل ديناميكي، وأيضاً تحديد نقاط الضعف وذلك باكتشاف المفاهيم والمهارات التي يعاني الطلاب منها لتوفير دعم إضافي كدروس تقوية، ومواد إثرائية.
وأيضاً يركز على عمليات التعلم بدلاً من مجرد الدرجات، مما يزيد من الكفاءة الذاتية للمعلم، ويضع المتعلم في قلب التجربة، بدلاً من التلقين. ويخلق بيئة تعلم تفاعلية صفية تعاونية تجذب الطلاب خاصة عندما يستخدمون الأدوات الرقمية التفاعلية.
تطوير التعليم المستمر وبناء ثقافة التحسين المستمر للمؤسسات التعليمية والبرامج الدراسية.
أما كيفية التطبيق، فيكون بوسائل متنوعة مثل استخدام اختبارات قصيرة، استطلاعات رأي، مناقشات، وملاحظات المعلم.
تصميم أنشطة مختلفة لمجموعات الطلاب بناءً على مستوياتهم، وتوفير فرص لإعادة التقويم.
ويرى مختصون أن من شأن هذا التجديد في لائحة تقويم الطالب لهذا العام أن يحدث نقلة نوعية في العملية التعليمية تركز على تنمية المهارات والقيم بجانب التحصيل، وتوفير فرص متكافئة لجميع الطلاب في أساليب التقويم، وتحقيق التكامل بين أهداف التقويم والعملية التعليمية الشاملة.
وأشاد عدد من التربويين بهذا التوجه في التقويم الذي يكرس العمل نحو تقويم شامل ومتكامل يركز على الأداء الفعلي للطالب وتطوره المستمر، مع الاستفادة من التقنية وتوفير المرونة اللازمة لتلبية الاحتياجات المختلفة، وأكدت وزارة التعليم على إجراء الاختبارات الختامية في الأسبوع الأخير من الفترة الدراسية، على أن تكون ضمن اليوم الدراسي.
حيث إنه يجعل المتعلم محور العملية التعليمية ويحوله من متلقٍ سلبي إلى باحث نشط عن المعرفة، مما ينمي الثقة بالنفس والقدرة على التكيف.
شكري وتقديري للقيادة الحكيمة لدعمها المتواصل للنهوض بالتعليم لأرقى منازل الرقي.
[email protected]


