برمجة الأكواد، عملٌ قد يغفل عنه الناظرون إلى التصميم، ويفكر به المطورون، فجميع مواقع البحث في الإنترنت، والتطبيقات الموجودة في الأجهزة المحمولة، والمكتبية مصممةٌ بلغات برمجةٍ متنوعة، ومن يغوص في بحر البرمجة سيرى عجائب من كل لغةٍ تتمايل مع تيار الأمواج في مشهدٍ ساحر، وقد لا يفهم غير المتخصصين كلمات اللغة التي تكتب حروفًا تصنع ملامح التصميم البسيطة، ويهتم المبرمجون هنا فقط بما خلف الكواليس، ويقضون ساعاتٍ في كتابة الأكواد التي قد تتكون بأكثر من لغة، ومع هذا الفن فهو لا يعتبر فقط سرًا للجمال.
واجهة المستخدم الرسومية، فنٌ يراه الجميع، وبصماتٌ لا تحتويها الكلمات، بل فرشاة الألوان ترسم ما يخطر ببال صانعها، ويمكن الاستفادة من أفكار قوالب موجودة متوفرةٍ في مواقع، وتطبيقاتٍ متخصصة، وقد توفي بالغرض حسب الفكرة المطلوبة، ويمكن استخدامها من الجميع، ويبقى للمتخصصين، وأصحاب الخبرة بصمتهم الخاصة مما يزيد من جودة الصورة، ويمكن إضافة الصور، الجداول، وتفاصيل الموقع، أو التطبيق، ويمكن تصميم واجهةٍ بدل الاستعانة بواحدةٍ جاهزة، ولكن، إذا حدث خطأٌ ما قد يكون إصلاحه مفسدًا للشكل، فالجمال ليس مجرد ورقةٍ ذات طابعٍ زخرفي بل له قيمةٌ جوهرية تفيد قطاعًا مستهدفًا.
التكامل الحرفي مع الفن، سر جمال التصميم الحقيقي، وتتوارى الأكواد البرمجية عبر ملفاتٍ لتحيط بخيوط النجاح لوحةً فنيةً تضيف عليها واجهة المستخدم فنًا بسيط المكونات، فمن المثلث، والمربع تُصنَعٌ الابتكارات الفنية، والنتيجة هي موقعٌ جميل المنظر، ويؤدي غرضه بسلاسة، وشفافية.
يستطيع التصميم الاحتفاظ بالجمال ما دام تكامل أسطر البرمجة مترامية اللغات مع لوحات الواجهة الرسومية ذات الفن الرفيع قائمًا.
[email protected]



