قلت: «آلام فرتر» للأديب الألماني يوهان غوته، قصة مذهلة ورومانسية تجسد مشاعر الشاب «فرتر»، والتي تحكي قصة الشاب فرتر الذي يقع في حب شارلوت، خطيبة صديقه، وتتحول مشاعره الجياشة إلى عشق مستحيل ومعاناة نفسية عميقة، مما يقوده إلى اليأس والانتحار، وهي الرواية التي أحدثت ثورة رومانسية في الأدب، وأثارت جدلاً واسعاً حول الحب والمجتمع والذات حتى اليوم، مع أن الروائي والشاعر الشهير «غوته» كتبها عام 1774م، وما زالت تحظى بإقبال كبير من عشاق القراءة الرومانسية، ولقد أنتج فيلم سينمائي كندي حمل اسم «فرتر الصغير» يجسد علاقة المؤلف بأحداث الرواية.. كونه بطلها الخفي فأحب «غوته» شارلوت الجميلة، وهكذا اعتمد «غوته» على قصته معها ليجسد معاناته وعذاباته بأسلوبه الشيق والمثير.
والجدير بالذكر أن الأديب الكبير طه حسين، كتب مقدمة شيقة للطبعة الأولى والتي ترجمها الأديب أحمد الزيات والحق أن الرواية جديرة بالقراءة وأكثر.
قال : مؤخرا حل اليوم العالمي للغة العربية مثل كل عام، ما تعليقك بهذه المناسبة.
قلت: جميل جدا ارتباط العالم العربي والإسلامي بلغة القرآن الكريم وإهتمام الأمم المتحدة بالاحتفال بيومها العالمي وكذلك الناطقين بهذه اللغة المتميزة والتي اكتشف مؤخرا أنها أساس مختلف لغات العالم، كما أشار إلى ذلك مؤخرا أحد الباحثين.. ولا شك أن لغتنا الجميلة جديرة بالاحتفاء بها من خلال العديد من الفعاليات.
قال: ماذا تقول والعالم على موعد مع عام جديد.
قلت: يحق لكل واحد منا أن يتوقف قليلا مع ما وصلت اليه بلادنا من تطور وتنمية مذهلة، والحمد الله كل يوم نجد جديدا في وطن الخير، وآمل أن يكون عام خير وبركه ونجاح.!
[email protected]


