الجمعيات الرسمية لم تقصر في دعوتهم للكثير من المناسبات وعمل الزواجات الجماعية لهم وغيرها من فعاليات، ولكن أتحدث عن المشاركات الخاصة.
الابتعاد عن حضور تلك المناسبات الخاصة سواء ولائم أو تعازي أو زواجات سيجعلهم يعيشون غربة وجهل يؤثر عليهم مستقبلاً وربما يجعلهم منطوين على أنفسهم دون اختلاط كبير بالمجتمع، وهذا ما لا نريده لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا.
لنفترض أن أحدنا اضطرّته الظروف للعمل في مدينة مختلفة عن مدينته التي نشأ بها أو عمل في دولة أخرى ولا يعرف أحداً هناك بحيث لا يحضر مناسباتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فإنه سيصبح غريباً تنقصه الكثير من المفاهيم للتأقلم مع المجتمع، ولكن لو حدث العكس فإنه سندمج معهم ويشعر مع الوقت أنه جزء من تلك الثقافة مما يمحنه شعوراً كبيراً بالمحبة والراحة لذلك المجتمع.
التلفزيون أو وسائل التواصل لا تعطيك معلومة واضحة أو تنقل لك الصورة الحقيقية لعادات الشعوب وتصرفاتها في كافة مناسباتهم المختلفة مقارنة بمعايشتها على الواقع حيث تصبح الصورة واضحة جلية أمام عينيك.
دعوتهم في مناسباتنا الخاصة كالزواجات أو الولائم التي تقام في المناسبات المختلفة مهم جداً لدمجهم في المجتمع وإكسابهم ثقافته وعاداته وتقاليده ولاعطائهم شعور إنهم قريبين من مجتمعهم ولا فرق بينهم وبين الآخرين، كما أنها تعبر سنة حسنة يثاب فاعلها من الله -عز وجل- بحكم مساهمته في جلب الفرح لهذه الفئة الغالية على قلوبنا.
[email protected]



