كأس العرب والتي انطلقت فكرتها من بيروت عام 1957 وأقيمت أول بطولة تحت اشراف الاتحاد العربي لكرة القدم عام 1966 بالعراق والذي يعد أكثر المنتخبات تتويجا بهذه البطولة بأربع ألقاب والمنتخب السعودي لقبان، ولقب واحد لكل من تونس مصر والمغرب والجزائر.
وفي النسخة الحادية عشر، قدم لنا الأشقاء في قطر الحبيبة بطولة بطابع عالمي وتنظم رائع بنجاح باهر في التسويق للبطولة من خلال الحضور جماهيري كبير وتفاعل إعلامي مميز ومستويات فنية عالية ومفآجات كبيرة في المباريات.
ومع إنتهاء مباريات دور المجموعات تجاوز الحضور في المباريات أكثر من سبعمائة ألف مشجع، هو بلا شك رقم كبير وكبير جدا، ومن المتوقع أن يكسر حاجز المليون مشجع مع المباراة النهائية والتي ستقام في الثامن عشر من هذا الشهر.
منتخبنا السعودي ظهر في هذه البطولة بشكل ملفت، وقدم اللاعبون شيئا من بعض مستوياتهم المعروفة عنهم وحتى والمنتخب يخسر مباراته أمام المغرب إلا أنه كان هو المنتخب الأفضل والأخطر والمستحوذ على الكرة وجاء تأهل الأخضر الي دور الثمانية بكل جداره واستحقاق وكان قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمشاركة في هذه البطولة بالفريق الأول للمنتخب صائبا على الرغم من حالة الرفض لدى أغلبية الشارع الرياضي لهذا القرار وإيقاف دوري روشن للمحترفين لأكثر من عشرون يوما.
أبرز مونديال العرب لنا مدى التطور الكبير الذي وصلت له المنتخبات العربية الآسيوية من حيث التكيكيك والتكنيك الفني والرتم العالي في المباريات متفوقة على المنتخبات العربية الإفريقية، وأن تأهل ستة منتخبات آسيوية لدور الثمانية هو دليل على هذا التفوق وخروج منتخبات إفريقية عريقة مثل المنتخب المصري والتونسي من دور المجوعات دليل على تراجع الكرة الأفريقية.
[email protected]



